ardanlendeelitkufaruessvtr

الفسـاد.. ينشر فوضى كراجات السيارات بين الازقة السكنية .. والشوارع بلا رادع .. !؟




   وكالة الحــدث الاخبارية  / خالـد النجـار / بغداد
 
من الطبيعي ان تعج العاصمة الحبيبة بغداد بالحركة منذ ساعات الصباح الاولى حتى منتصف الليل ، نعم ملفت للنظر في هذا الموضوع الذي نتطرق اليه هو فوضى الفساد والانحطاط الذي وصل الى اعلى مراتبه ولايمكن السكوت عنه!! ان ترى كراجات (باب المعظم والعلاوي والنهضة النظامية ..مهجورة تماما )؟؟!! ومن المسبب في ذلك ؟ وعندما تسال عن السبب ،لاتجد اجابة واضحه ومحددة الا من عشاق الفوضى وقذارة منطقهم الذي لاينم على اية وطنية اواخلاص لبلدنا وشعبنا الحقيقيين !! ولابد من القول ان هناك اكثرمن ( 250 موقف عشوائي للسيارات في عموم العاصمة بغداد)؟!! حولت تلك الاماكن العامة الى كراجات للسيارات، وان هناك (الكثير من جباة الاموال الوهميين اوالعشوائيين المخالفين والتي تاخذ (الاتاوات) قسرامن سواق السيارات بطرق غير شرعية ) ومن جهات غير شرعية ايضا ؟!!

اجرت ( وكالة الحدث الاخبارية ) تحقيقا استقصائيا للوقوف على حقيقة مايجري خلف كواليس تلك الفوضى حيث تاتيك العبارة التافهة دائما ( استثمار )؟! فاي استثمارقذرهذا ولمصلحة من هذا الاستثمار؟؟ واين تذهب واردات هذا الاستثمار الوهمي ؟؟!! وهل يستفيد المواطن العراقي منه ؟ ومن اطلق على هذه السرقة العلنية ( تسمية استثمار)؟! ذلك الذي يجبى الاموال من السواق ولايدخل في ايرادات الدولة او الجهات الحكومية الرسمية دينارواحدا ؟! والبعض الاخر يقول بانه استاجرها من الحكومة ؟ والاخر يقول بانها عائدة الى هذا ( الاحــ او تلك الميلــ او الحــ ) !! نعم هذا ويقال لك حين تستفسرعن الكراجات العشوائية التي انتشرت حتى بين بيوت الناس في المحلات السكنية بشكل عشوائي ومخرب لمنظر بغداد العظيمة والجميلة من قبل هؤلاء؟!
 
. الاعلامي الرائد الاستاذ فلاح المرسومي يدلي بمقترحات جادة في هذا الصدد حيث يقول للـ (الحدث ) : بما اننا نلاحظ الكثير من التجاوزات التي وصلت لحد بيوتنا شخصيا في موضوعة الكراجات ووقوف السيارات وخاصة لمن تكون الدوائر والوزارات حيث تقع وزارة المالية بالقرب من بيوتنامباشرة ،ومدى الاستهتار والتجاوز الذي وصل الى الحد الذي يستولي البعض على الساحات العامة وارصفة الشوارع والفروع التي يقطنها السكان في جميع مناطق العاصمة بغداد سواء الرئيسية او الفرعية ليجعلوها كراجات لوقوف السيارات ، ويتقاضون منها مبالغ يومية خيالية جدا تصل من 200 الف الى 500 الف في اليوم الواحد .
.مؤكــدا : لقد لاحظنا ايضا احد تلك الشوارع حيث ان اجرة السيارة الواحدة (3 الاف دينار للمرة الواحدة)  ولكم ان تقيسوا مدى المبالغ التي يستحصلها هؤلاء اللذين لايدفعون دينار واحد للجهات التي يجب ان تستفيد من ذلك ؟ لذلك عل امانة بغداد او الجهات المعنية ان تتخذ الاجراءات الصحيحة والسليمة في موضوع وقوف السيارات في كرجات نظامية لها ضوابطها واصولها في حالة السرقات اوالتخريب والتفاصيل الاخرى التي يعرفها الجميع ، كما يتحتم على الامانة ايضا ان تفتح وتنشا في العاصمة بغداد كراجات جديده لاستيعاب اعداد كبيرة من السيارات لكثرتها في العاصمة بغداد لا سيما مع الازدحامات الحاصلة في الشوارع والازقة ،وتعيد افتتاح الكراجات النظامية التي اقفلت ابوبها حتى اليوم ولماذا لانعرف السبب؟ او قد نعرف ذلك .. ولكن ماالفائدة ! ولابد من علاج صحيح لانه قد طفح الكيل بنا !

. اما الكاسب ابو بريسم يقول للـ ( الحدث ) : هناك اطراف عديدة ساهمت بشكل او بآخر في استفحال هذه الظاهرة المزعجة التي اصبح القضاء عليها أمنية تداعب مخيلاتنا..  وحين تدخل كراج لوقوقف السيارات تجد ان صاحب الكراج قد وضع يافضة كبيرة يؤكد فيها حصول موافقة ( قيادة قوات بغداد او غيرها من العناوين  ) على واجهة الكراج كي تظن بان هذا الكراج نظامي واصولي ويحدد سعرو الدخول من ( 3 الف دينارالى 5 الاف دينار للمرة الواحدة !!).. ولايعقل ان كل يوم ونحن نذهب الى اماكن عملنا، وبالاضافة الى كثرة المركبات واغلاق عدد كبير من الشوارع الرئيسية والفرعية والاسباب الامنية وعدم احترام قوانين المرور من قبل العديد من سواق المركبات، ظهرت حالة اخرى تضاف الى مجمل ما ذكرناه وهي استحداث (كراجات) عشوائية لسيارات (الكيا والكوستر) في معظم ساحات بغداد المهمة، وحتى وصلت الى الخط السريع ومقترباته وتقاطعاته ؟؟

.المواطنة ام علاء وهي صاحبة سيارة صالون ايضا تقول للـ ( الحدث ) : هناك ظاهرة مقززة جدا وهي ان اغلب هؤلاء دعاة اصحاب الكراجات الوهمية وغير المرخصة وغير النظامية واغلب مسؤولي الكراجات المرخصة والغيرالمرخصة تأخذ مبالغ كبيرة تصل من ( 3 الاف الى 4 ألاف و5 الاف دينار) للوقوف مرة واحدة.. مع العلم انها غيررسمية وغير امينة وغير مرخصة ،ولا يتحملون مسؤولية فيما اذا أصاب السيارة أي ضرر او سرقة واستغربت من عدم وجود رقابة من قبل امانة بغداد او الجهات الحكومية والامنية على هذه الكراجات (غير الرسمية) والتي تكون في اغلب الأحيان تابعة الى شخصيات متنفذة في الدولة ؟؟!!

. ومن الاعظمية تحدث المواطن سعد الموصلي لـ ( الحدث ) : اضطررت الى ان اخذ والدتي الى احد الأطباء في شارع الكندي في الحارثية بسيارتي الخاصة وركنتها بجانب عيادة الدكتور المختص في ( الشارع العام، فجائني احد الأشخاص وقال :هذا المكان هو كراج يجب عليك ان تركن في مكان اخراو تعطيني 4 ألاف دينار، لان هذا المكان قمت بتأجيره من الحكومة،واية حكومة لاتعلم ذلك ؟! مع العلم بان المكان هو شارع عام !! ولااعرف اية حكومة هذه التي تؤجر حتى الشوارع والازقة والساحات ؟!

.اما علي ابو الكية فيؤكد لـ ( الحدث )  : لقد دخل الى العاصمة بغداد المئات بل الاف سواق سيارات الاجرة الصغيرة والكبيرة من المحافظات للعمل في بغداد نظراً لتوفر فرص عمل افضل لهم، لكثافة بغداد السكانية وكثرة الخطوط بين احياء العاصمة، وهذه الفرصة قد لا تتوفر في محافظتهم، هذه الحالة اسهمت في زيادة الأختناقات المرورية، وان اغلاق الكراجات الموحدة  التي صممت من اجل تنظيم سير وعمل السيارات وضبطها امنيا ايضا قد ساهمت في زيادة الاختناقات المرورية والفوضى التي تحصل كل يوم في شوراع

.هناك ايضا مواطنون من زيونة وعرصات الهندية يشكون ايضا من ارتفاع من ألاسعارالعالية لوقوف السيارات للكراجات النظامية التي تصل الى (5 الاف دينار) !! حيث تحدثوا للـ ( الحدث ): انه يضطر المواطن في هذه الحالة الى الاستسلام لكونه بأمس الحاجة لها بغية الخلاص من عصابات الجريمة والسرقات والتخريب حيث تؤكد رجاء : نحن في زيونة ايضا نعاني من ارتفاع أسعار الكراجات وفي بعض الأحيان لا استطيع ان اركنها امام المنزل !! بسبب هنالك تعاون بين الشرطة وأصحاب الكراجات (حسب تعبيرها) لعدم ركن أي سيارة علي الشارع العام بغية الحصول على مبالغ مالية كبيرة وإعطاء جزء منها الى الجهات الأمنية المسؤولة عن هذه المناطق وخاصة انها مركز تجاري كبير وتحتوي على اسواق للتبضع وبالمقابل يقومون بتوفير الحماية لأصحاب الكراجات من أي جهة تحاول عرقلة عملهم،.وطالبت في الوقت نفسه بإقامة كراجات خاصة تابعة للحكومة وتكون خاضعة للرقابة من قبل السلطات المحلية اوالجهات الرقابية لمنع استغلال المواطن ومحاسبتهم.

. ومن جانبه قال أبو جعفر لـ (الحدث ) وهو احد أصحاب الكراجات في منطقة الحارثية : أنني اقبض 3 الاف دينار لركن السيارة من اي المواطن، وان الكراج حكومي يخضع للرقابة من قبل الجهات الحكومية .. مشيرا الى ان يملك وصولات رسمية غير مزورة تحتوي على علامات سرية لا يمكن تزويرها او معرفتها الا من قبل الجهات الامنية..

. من جانبه اوضح المواطن ابوعمران صاحب سيارة كوستر قال للـ ( الحدث ) : نحن نتخذ من ساحة باب المعظم (كراجا)ً لنا لعدم وجود مكان في ( كراج ) باب المعظم، والذي تزدحم به السيارات من كل مكان نتيجة كثرتها، فاصبح (الكراج) لا يتحمل كل هذه السيارات فيضطر صاحب (الكوستر او الكيا) الى اللجوء الى الارصفة لاتخاذها (كراجاً) له، ونحن مستعدون للتعاون مع الحكومة في حالة توفير (كراجات) جديدة تتسع لاعداد السيارات الكثيرة والقضاء على هذه الظاهرة،او اعداة افتتاح الكراجات الموحدة والكبيرة والنظامية ، لان رزقنا عليها فمن اين نعيش والحكومة تلاحقنا في كل مكان؟

. المواطن سعيد يقول للـ ( الحــدث ) : اضطررت الى ان اضع سيارتي في احد الكراجات في منطقة السعدون فتوجه شخص ( مرعبل )!! مباشرة وقام بإعطائي (قصاصة ورق صغيرة عشوائية غير مطبوعه ) وغيراصولية ،كما كانت ايام زمان !! ولا تحتوي على أي شيء سوى رقم سيارتي فقط والذي كتبه بيده وبعد الدخول بجدال معه توضح انه (صاحب الكراج حسب مايدعيه )! واكد انه تجادل مع صاحب الكراج بموضوع في حالة سرقة سيارته اوتضررها لاي سبب،هل ستقوم هذه الورقة بارجاع سيارتي او تتحمل انت المسؤولية الكاملة؟!  فاجابني: بكلا.. ولا تتكلم اذا ما اعجبك طلع سيارتك منا لو تره اجيبلك الشرطة..؟! تصوروا الشرطة !!
   
 .وفي تصريح سابق اعلن قسم العلاقات والإعلام في مديرية المرورالعامة : على الرغم من وجود مرائب كبيرة في بغداد مثل مرآبي النهضة والعلاوي وسواهما، إلا أن العديد من اصحاب سيارات الاجرة ينتشرون خارج تلك المرائب، ما يتسبب في اختناقات مرورية"، مشيرا الى أن "هذه الظاهرة أصبحت مشخصة من قبل الجميع، وخاصة مديرية المرور العامة ، مؤكدين انه تتم متابعة أصحاب السيارات المخالفين، من قبل مفارز مديرية المرور العامة، وكوادر هيئة النقل الخاص وهناك  تنسيق وتعاون  تعاون بين مفارز مديرية المرور وهيئة النقل الخاص، بهدف ردع المخالفين.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه