رسالة الأم الإسرائيلية الى حماس: 'شكراً للإنسانية التي تفوق الطبيعية'

دانييل آلوني تكتب رسالة عاطفية تعبر فيها عن عرفانها لمقاتلي حماس على الرعاية التي أعطوها لإبنتها إميليا خلال مدة إحتجازهم في غزة المحاصرة.

رويترز

تقول دانييل آلوني في رسالتها "سأتذكر تصرفكم العطوف الذي أبديتموه على الرغم من الحالة الصعبة التي واجهتم"
دانييل آلوني و إبنتها أميليا، 5, كانوا محتجزين من قِبَل حماس لمدة 49 يوماً في غزة المحاصرة.
في الرابع و العشرين من شهر تشرين الثاني (نوڤمبر)، تم إطلاق سراح الأم الإسرائيلية و إبنتها كجزء من صفقة إيقاف القتال بين حماس و إسرائيل و إنضموا لأهلهم. قبل مغادرتهم غزة، كتبت دانييل آلوني رسالة "شُـكُـرْ" الى حماس قائلةً "أنا أشكركم من صميم قلبي لإنسانيتكم الفائقة التي أظهرتموها تجاه إبنتي، أميليا."
كتائب القسام، و التي هي الجناح المسلح من حماس، كشفوا الرسالة على حساب التيليغرام الرسمي العائد لهم في الساعة 1649 توقيت غرينيچ في السابع و العشرين من تشرين الثاني (نوڤمبر).
الرسالة في الأصل تمت كتابتها بالعبرية بخط اليد و كانت مصاحبة لترجمة عربية، و معها صورة للأم الإسرائيلية و إبنتها.
'لقد شعرت كملكة'
في رسالتها بخط اليد باللغة العبرية،
قالت دانييل: "لقد شعرت هي "أميليا" بأنكم كلكم جميعاً أصدقائها، ليس فقط أصدقاء، و لكن حقيقةً محبوبين و جيدين".
آلوني تقدر العناية الجيدة المقدمة للمحتجزين في غزة و كتبت: " شكراً للساعات المتعددة التي وهبتوها كواهبين للرعاية."
رسالة دانييل آلوني بالعبرية والترجمة العربية التي تم نشرها على الحساب الرسمي لكتائب القسّام على التيليغرام.'/ المصدر: تيليغرام.
و أيضاً هي أضافت بأن إبنتها لم تتعلق بحماس فقط لكنها شعرت كملكة.
قالت: "الأطفال يجب أن لا يكونوا في الحجز، و لكن شكراً لكم و للناس الآخرين الطيبين الذين قابلناهم أثناء هذه المسيرة، شعرت إبنتي كملكة في غزة،"
خلال الرحلة الطويلة التي مررنا بها، لم نلتقِ بأي شخص لم يكن حنيناً و طيباً معها، لقد عاملتموها بالطيبة و الحنان.
و أنهت السيدة آلوني رسالتها بالتعاطف مع حماس، قائلةً: "سأتذكر تصرفكم الطيب الذي أظهرتموه على الرغم من الحالة الصعبة التي واجهتوها و الخسائر القاسية جداً التي تعرضتم لها في غزة."
كتبت دانييل آلوني "أنا أتمنى أن نصبح أصدقاء حقيقيين،" ثم أضافت تمنياتها الطيبة للغزاويين "أتمنى لكم حميعاً الصحة و العيش الرغيد… الصحة و الحُب لكم و أطفالكم وعوائلكم."
دانييلا و أميليا آلوني كانوا من جملة 24 محتجزاً إسرائيلياً أطلق سراحهم من قبل حماس في الرابع و العشرين من تشرين الثاني (نوڤمبر). كانوا يزورون أخت دانييلا في مستوطنة نير أوز في جنوب إسرائيل قبل أن يتم إحتجازهم.

ترجمة:
لؤي الدوري
عن صحيفة تي آر تي
الصادرة 27/11/2023

‎أرجو عدم إرسال نسخة لنتنياهو أو بايدن و لا لبقية رؤساء الدول "الغربية" لأن فهمهم و تفسيرهم للإنسانية مختلفٌ قليلاً عن فهمنا

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه