فلسطين .. شعب صامد رغم 76 عاما من التضحيات

مطران القدس: قدمنا الكثير و مازلنا ..و العالم استمع لنا و تضامن معنا

 مستشار الرئيس الفلسطيني: مصر اعطت زخما فى محكمة العدل الدولية و ارضنا من البحر للنهر

 

مدير التحرير : محمد النقيب 

 

ترتبط القضية الفلسطينية ارتباطا وثيقا بتاريخ وميثاق الأمم المتحدة، وحقوق الانسان وحق تقرير المصير وحل النزاع بشكل سلمي فى ظل الوحشية و الهمجية التى يستخدمها جيش الاحتلال الاسرائيلى .

النكبة مستمرة وتتوالى حلقاتها حتى اليوم باستمرار الاحتلال الاسرائيلى ..هكذا عبر المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس فى القدس باحياء ذكرى النكبة السادسة والسبعين ويوم الأسير الفلسطيني يوم 15 مايو من كل عام .

و قال ان إحياء ذكرى النكبة وصل صوتنا للعالم كفلسطينيين رغم ان الاحتلال ما زال جاثما في الأرض الفلسطينية، وشعبنا يعاني من النكبة وتبعاتها، ليس هذا فقط بل ان يستمع العالم بأسره إلى صوتنا كفلسطينيين و يتضامن معنا، وأن يتعرف على الظلم التاريخي الذي عانى منه الفلسطينيون إثر النكبة وما زالوا حتى اليوم هو امر فى غاية الاهمية و كشف الزيف و المزاعم الاسرائيلية و اكد حقنا فى الارض رغم الانتهاك من جانب المحتل .

اضاف عطا الله حنا .. مرت علينا سنوات جحاف عانى شعبنا الفلسطيني وما زال يعاني من تبعات النكبة والتشريد والظلم التاريخي الذي حل به ، ولكن وبالرغم من كل ذلك فإن الفلسطينيين حيثما وجدوا وحيثما حلوا هم مثقفون ومبدعون وبارعون في الميادين.

اوضح ان الشعب الفلسطيني لا يحق لاحد ان يتجاهل وجوده وان يشطب حقوقه وجذوره العميقة في تربة هذه الارض المقدسة ، والصهيونية الغاشمة التي تستهدفنا كفلسطينيين لن تنجح في النيل من ارادتنا وثباتنا وصمودنا وفي ذكرى النكبة وفي ذكرى احتلال القدس وفي يوم القدس العالمي نقول بأن شعبنا هو شعب حي يعشق الحرية والكرامة والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .

اكد حنا ..  لن تنال من عزيمتنا المؤامرات الخبيثة والمشؤومة والتي هدفها تصفية القضية الفلسطينية والمسيحيون الفلسطينيون هم مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% ولن يتمكن احد من اقتلاع وجودنا وتهميش حضورنا في هذه البقعة المقدسة من العالم .

في مثل هذه الأيام من عام (1948) شهد العالم واحدة من أبشع وأفظع المآسي التي تتعرض لها الإنسانية، حيث تم تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني من قراهم ومُدُنهم وتم تدمير 531 بلدة وقرية بالكامل، مع ارتكاب جرائم التطهير العرقي باقتراف العصابات الصهيونية لأكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد على 15 ألف فلسطيني خلال تلك الفترة.

عندما نذكر النكبة في هذه الأيام فإننا نستحضر مسيرة الشعب الفلسطيني وتضحياته وإنجازاته، كما نستذكر في هذا المقام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني ومعاناة أكثر من 5 آلاف أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منهم أعداد كبيرة من الشيوخ والأطفال والنساء والمرضى يعانون أقسى ظروف الأسر والاعتقال، وهم يفتقدون أبسط الحقوق القانونية والإنسانية التي أقرتها المواثيق .

قال  د . محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني ان احياء ذكرى النكبة السادسة والسبعين ويوم الأسير الفلسطيني فى ظل مجريات الاحداث هى نكبة مستمرة على مدى 76 عاما تتفاقم النكبة و احداثها و تزداد مآسيها على شعبنا الذى حرم من ممارسة حقوقه المشروعة و يتعرض لحرب ابادة فى غزة كلها مرتبطة بالنكبة التى حدثت فى عام 1948 .

اشار ان الشعب الفلسطينى كان ضحية المؤامرات الاستعمارية و تغول المحتل الاسرائيلى فى اراضيه و شن ابشع انواع الجرائم به و لكن رغم ذلك و لاكثر من 76 عاما لم يرفع الشعب الفلسطينى الراية البيضاء و لم يستسلمو انتفض من بين ركام النكبة فى ثورة 1965 و المقاومة متجددة و الصمود الشعبى و التحدى للاحتلال اجبر العالم بالاعتراف بهذه النكبة و الجمعية العامة للامم المتحدة اعتبرت يوم النكبة ماساة انسانية فى العام الماضى .

اوضح بدون تعديل المسار السياسي للمجتمع الدولى و الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطينى فسيظل السلام و الامن و الاستقرار غائب عن المنطقة بأسرها .

اشار ان الشعب الفلسطيني المناضل،يستحق التحية لصموده وإصراره على مواصلة نضاله لإنهاء 76 عامًا من المأساة والمعاناة المستمرة.. و التى لم يحصل سوى على 22 % من ارضه و حقه التاريخى فى فلسطين التاريخية من البحر الى النهر

ونقول إن الاحتلال قد يسيطر على الأرض، ولكنه أبداً لن يتمكن من طمس الذاكرة وكبت الحقيقة التاريخية، إن ذاكرة النكبة وما حملته من ظلم تاريخي ستظل حية عبر الأجيال..والاحتلال الإسرائيلي مصيره، كغيره عبر التاريخ، إلى الزوال.

اوضح لقد استطاعت فلسطين ان تحظى بتأييد 143 دولة فى الامم المتحدة من اجل عضوية كاملة و هذا لم ياتى من فراغ بل جاء نتيجة نضال مرير لعقود طويلة و دفع الشعب ثمنا غاليا من دماء ابناءه .

ثمن الهباش موقف مصر فى محكمة العدل الدولية بجنوب افريقيا و تضامنها مع القضية الفلسطينية و قال نشعر بالارتياح تجاة موقف مصر الثابت و الداعم لنا باستمرار و هذا يعطى زخم كبير فى هذه القضية لان مصر دولة عربية كبيرة و تحظى باحترام العالم اجمع و لها وزنها الكبير .

قال رد الفعل الاسرائيلى رد متوقع لان مصر ليست دولة عادية بل لها تاثيرها و حاولت الحل السلمى كثيرا .

اشار ان المصالح العربية مهددة و فى بؤرة الخطر الشديد لان لو استطاعت اسرائيل ان تكسر ارادة الشعب الفلسطينى و ان تحقق اهدافها من هذا العدوان و تمت تصفية القضية الفلسطينية هذا سينعكس على مصالح الدول العربية .. لذا مطلوب من العرب ان يكون لهم استراتيجية لمواجهة الخطر الذى يحاك بهم و هناك قمة البحرين ننتظر نتائجها و توصياتها .

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه