أزمة الكهرباء في لبنان لا تخلو من أبعاد سياسية في علاقة بالانقسامات الحاصلة بين الفرقاء اللبنانيين

أزمة الكهرباء في لبنان لا تخلو من أبعاد سياسية في علاقة بالانقسامات الحاصلة بين الفرقاء اللبنانيين

ويرى متابعون أن أزمة الكهرباء في لبنان لا تخلو من أبعاد سياسية في علاقة بالانقسامات الحاصلة بين الفرقاء اللبنانيين. وكان وزير الطاقة اللبناني وليد فياض اتهم بعض المرجعيات السياسية -دون أن يسميها- بفرض حصار مالي على قطاع الكهرباء، مضيفاً أن مؤسسة كهرباء لبنان تصدر وتجبي حالياً فواتير متأخرة عن الأشهر الماضية، لأنها واجهت تحديات بسبب تأخر مصرف لبنان في تحديد سعر صرف الدولار لأكثر من عام، وهو ما أدى إلى تأخر مواز في الجباية.

وقال وزير الطاقة إنه يبذل جهوداً مع السلطات العراقية لفك الحجز المالي واستكمال تبادل الفيول، مضيفاً أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني راسل وزير النفط في حكومته وشركة النفط العراقية سومو في الرابع من يوليو الجاري “لتسهيل تحميل الشحنة المتوقفة حالياً في العراق”.

وطمأن فياض بأن الكهرباء لن تنقطع كليا عن مطار بيروت وعن اللبنانيين، مشيراً إلى أن التأخير سببه المستحقات التي ستسدد في اللحظة الأخيرة. وتعود أزمة الكهرباء في لبنان إلى تسعينات القرن الماضي لكنها استفحلت إثر الانهيار الاقتصادي والمالي الذي شهده البلد قبل أربع سنوات، والذي أدى إلى شح في الوقود المخصص لتوليد الطاقة، وهو ما تسبب في انقطاعها لفترات طويلة عن المؤسسات والمنازل.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه