ardanlendeelitkufaruessvtr

السعودية تدشّن كيانا جديدا لتنمية أعمال قطاع الذكاء الاصطناعي

السعودية تدشّن كيانا جديدا لتنمية أعمال قطاع الذكاء الاصطناعي

السعودية - عزّزت السعودية جهودها لتطوير مجال التقنيات الحديثة وترسيخ مكانته في التنمية الشاملة من خلال تدشين كيان جديد للاستثمار في الذكاء الاصطناعي في إطار برامج تنويع الاقتصاد في المستقبل.

وأعلنت الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي “سكاي” المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة (الصندوق السيادي) الاثنين عن إطلاق أعمالها رسميا، والتي تهدف بالأساس إلى دعم نمو وتطوير هذا القطاع الوليد مع استثمار التقنيات الناشئة في أكبر اقتصادات المنطقة العربية.

وتأتي الخطوة تماشيا مع أهداف صندوق الثروة السيادية للمساهمة في تمكين القطاعات الواعدة ليصبح البلد الخليجي خلال سنوات قليلة مركزا عالميا منافسا في التقنيات المتقدمة وذلك تجسيدا لمخرجات “رؤية 2030”.

ويعتبر الذكاء الاصطناعي من بين مجالات مختلفة للتكنولوجيا الحديثة التي باتت تعتمد عليها الرياض للحدّ من الاعتماد على النفط كمحرّك لاقتصاد البلاد وتحقيق الانفتاح الاجتماعي، وهي السياسة التي بدأ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في انتهاجها منذ تعيينه بمنصبه في 2015.

ونسب إلى رئيس مجلس إدارة الشركة عبدالله الغامدي قوله، إن “شركة سكاي ستعمل كذراع لصندوق الاستثمارات العامة في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، حيث ستقوم بتطوير وتوطين أحدث التقنيات والمعرفة”.

وأضاف الغامدي الذي يرأس أيضا الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) التي تأسست عام 2019 “سنعمل من خلال سكاي على بناء شراكات استراتيجية تسعى فيها للمساهمة في استحداث قدرات وحلول محلية في القطاع”.

وتابع “هذا الأمر سيسهم في تعزيز جهود السعودية في تنويع مصادر الدخل للاقتصاد وتحسين جودة الحياة، تماشيا مع رؤية المملكة 2030”.

وستعمل شركة سكاي على تقديم حلول ابتكارية متنوعة في قطاع الذكاء الاصطناعي لمجموعة من القطاعات ذات الأولوية في البلاد مثل قطاع الطاقة والرعاية الصحية.

كما ستسعى لأن تكون الشريك المفضل في تقديم الخدمات والحلول الذكية في قطاع الذكاء الاصطناعي للمدن الذكية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة سكاي أيمن بن محمد الراشد أن الذكاء الاصطناعي يهدف وبشكل دائم إلى تطوير أسلوب الحياة في البلاد.

وقال إن “سكاي ستعمل بشكل رئيس على الإسهام في تمكين السعودية من تحقيق أهدافها في القطاع من خلال المساهمة في بناء أسس لإطلاق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة في السعودية والعالم”.

ويؤكد تسارع خطوات السعودية في المراهنة على الاستثمار في تكنولوجيا المستقبل لتحقيق عوائد كبيرة لتمويل عملية التحول الاقتصادي غير المسبوقة التي تخوضها حقيقة الرغبة لدى المسؤولين في اللحاق بجيرانهم عبر فورة استثمارية لم تشهدها من قبل في هذا المجال.

ويركز الصندوق السيادي ضمن خططه المستقبلية على تطوير 13 قطاعا استراتيجيا في أكبر منتج للنفط الخام في العالم، من ضمنها قطاع التقنية، مع المضي قدما في بناء شركات محلية رائدة تسهم في تطوير قطاعات واعدة.

وتولي الحكومة اهتماما كبيرا بالتكنولوجيا وبالذكاء الاصطناعي، فقد أطلقت في أكتوبر 2020 استراتيجية تتعلق بتنمية القطاع، كما أنشأت مركزا للدراسات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي إدراكا منها بضرورة دعم البحث العلمي في هذا المجال.

وفرضت التحولات المتسارعة على البلد الخليجي التركيز على التكنولوجيا لتعزيز كفاءة هذا المجال، ومن هذا المنطلق تسعى الرياض للاستفادة أكثر من التجارب العالمية في هذا المضمار لنشرها تدريجيا في كافة القطاعات الاقتصادية.

وكان عملاق الإلكترونيات شركة أبل قد اختار الصيف الماضي السعودية لتكون مركزا إقليميا لأعماله في خطوة اعتبرها خبراء تجسيدا واقعيا لخطط الرياض في استقطاب أبرز الفاعلين العالميين في مجال التكنولوجيا.

وفي أكتوبر 2020 أبرمت سدايا ثلاث اتفاقيات من الحجم الثقيل مع كل من آي.بي.أم الأميركية وعلي بابا وهواوي الصينيتين لفتح المجال أمام توطين القطاعات الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It