ardanlendeelitkufaruessvtr

محمد بن زايد.. رجل المنطقة القوي رئيسا للإمارات

محمد بن زايد.. رجل المنطقة القوي رئيسا للإمارات

أبوظبي – أعلن المجلس الأعلى للاتحاد، عن انتخاب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات، في خطوة قال دبلوماسيون ومحللون سياسيون إنها ستعطي نقلة نوعية للإمارات داخليا وخارجيا في وجود الرجل القوي، وهو ما عكسته مواقفه في القضايا الإقليمية والدولية.

وقال المحللون إن الشيخ محمد بن زايد نجح في السنوات الماضية في التأسيس لعلاقات خارجية إماراتية تقوم على الندية بما في ذلك مع الولايات المتحدة. كما أسس لمفهوم تنويع الشركاء وعدم رهن الإمارات لتحالف مع جهة واحدة، وهو ما ظهرت نتائجه بشكل واضح من خلال الاتفاقيات التي عقدتها أبوظبي مع الصين والهند وروسيا وفرنسا، وانفتاحها الإقليمي من خلال بناء علاقات تقوم على تبادل المصالح مع دول أفريقية خاصة في القرن الأفريقي حيث قادت الإمارات مهمة الوساطة بين أثيوبيا وإريتريا ونجحت دبلوماسيتها الهادئة في وقف حرب عجز الآخرون عن وقفها.

ويحسب للشيخ محمد بن زايد نجاحه في تمتين العلاقة مع السعودية في وجود وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، وهي علاقة أخذت بعدا استراتيجيا متينا خاصة في الدفاع عن الأمن القومي الخليجي، وذلك من خلال توحيد المواقف في ما يخص حرب اليمن، وقيادة التحالف العربي لدعم الشرعية، الذي يهدف إلى منع الحوثيين من السيطرة على اليمن والتمهيد لنفوذ إيراني يطوق أمن الخليج من الجنوب ويهدد أمن الملاحة الدولية وأمن نقل سفن النفط.

ويحسب للشيخ محمد بن زايد المساهمة بشكل فعال في إفشال خطط لفرض مجموعات إسلامية متشددة لحكم المنطقة خلال موجة الربيع العربي وخاصة في مصر، وما أفرزته هذه المرحلة من صعود للتيارات المتطرفة تحت عناوين مختلفة، وهو المناخ الذي قاد إلى ظهور الإرهاب وتوسع أنشطته في سوريا وليبيا على وجه الخصوص.

ووفقا لمذكرات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي كان رئيسا وقتها فقد أصدر الشيخ محمد بن زايد من العاصمة أبوظبي تحذيرا “هادئا وباردا” لأوباما من مغبة دعم انتفاضات “الربيع العربي”. وتصف مذكرات أوباما الشيخ محمد بن زايد بأنه الزعيم “الأكثر دهاء” في الخليج.

ووصفه مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية يعمل حاليا في إدارة الرئيس جو بايدن، التي تدهورت علاقاتها بالإمارات في الأشهر القليلة الماضية، بأنه استراتيجي يضفي على المناقشات منظورا تاريخيا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It