ardanlendeelitkufaruessvtr

البيشمركة تدخل على خط التصعيد حول النفط بين بغداد وبارزاني

البيشمركة تدخل على خط التصعيد حول النفط بين بغداد وبارزاني

بغداد – خرج التوتر بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان بشأن آبار النفط من البعد السياسي إلى البعد العسكري، حيث قالت شركة نفط الشمال المملوكة للحكومة العراقية في بيان إن قوة كردية مسلحة تابعة لحكومة إقليم كردستان سيطرت على بعض آبار النفط في شمال كركوك.

ويقول مراقبون إن إقليم كردستان بعث قوة من البيشمركة ليرسل رسالة واضحة مفادها أن الاقتراب من موضوع النفط سيعني آليا تصعيدا عسكريا، وأن الإقليم لن يسلّمها بسهولة، ولن يعطي الآبار التي يضعها تحت يده للحكومة المركزية في بغداد.

وأضاف بيان الشركة أن القوة جاءت برفقة فريق فني من الإقليم الكردي وسيطرت على بعض آبار النفط في حقل باي حسن التابع لشركة نفط الشمال.

ولم يوضح البيان متى جاءت القوة أو ما إذا كانت باقية هناك.

وأشار المراقبون إلى أن التلويح بالخيار العسكري يظهر انزعاجا واضحا من الإقليم من محاولات الحكومة منعه من تصدير النفط والتحكم فيه مقابل إعطائه نسبة محددة. ويعارض الإقليم سعي الحكومة المركزية للتحكم في عائدات النفط لأنها ورقته الرئيسية التي يقوم عليها الحكم الذاتي والتفكير المستقبلي في الانفصال.

كما أن المس من نظام العائدات سيهدد سيطرة الأحزاب المؤثرة في الإقليم، وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود بارزاني.

وأصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أعلى سلطة قضائية في البلاد، أمرا يلزم حكومة إقليم كردستان بتسليم كامل النفط المنتج على أراضيه إلى الحكومة الاتحادية.

صادرات العراق الذي يعد ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة أوبك تبلغ حوالي 3.5 مليون برميل يوميا تمثل وارداتها المالية 90 في المئة من موازنة البلاد

كما تضمّن الحكم الذي نشر على موقع المحكمة “إلزام حكومة إقليم كردستان بتمكين وزارة النفط العراقية وديوان الرقابة المالية الاتحادية بمراجعة كافة العقود النفطية المبرمة مع حكومة إقليم كردستان بخصوص تصدير النفط والغاز وبيعه”.

قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It