طباعة

واشنطن تشير إلى توسيع اتفاقيات أبراهام

واشنطن تشير إلى توسيع اتفاقيات أبراهام

واشنطن - أشارت الولايات المتحدة إلى احتمال أن تتخذ دول عربية أخرى خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة منتصف يوليو، وذلك بعد عامين على توقيع الإمارات والبحرين والمغرب اتفاقيات أبراهام للسلام مع إسرائيل.

وقالت نائبة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف، خلال جلسة استماع برلمانية، “نعمل في الكواليس مع بعض الدول الأخرى” غير تلك التي طبّعت علاقاتها مع الدولة العبرية بموجب “اتفاقيات أبراهام”، التي رعاها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2020.

وأضافت “أعتقد أنكم سترون أشياء مثيرة للاهتمام خلال زيارة الرئيس” المرتقبة إلى إسرائيل والسعودية، حيث من المنتظر أن يشارك بايدن في قمة مجلس التعاون الخليجي في جدة.

وعندما سئلت عن تفاصيل هذه التطورات المرتقبة، لم تحدد باربرا ليف ما إذا كان الأمر يتعلق باعتراف كامل من دول جديدة بالدولة العبرية أو خطوة أكثر تواضعا نحو تطبيع العلاقات، كما أنّها لم تكشف عن الدول التي تقصدها، معتبرة أنّ الكشف عن هذه الدول أمر يتعلّق بالرئيس.

إدارة بايدن تؤكد أنّها تريد توسيع اتفاقيات أبراهام التي قادت دولا عربية إلى التطبيع مع إسرائيل لأول مرة، منذ أن اعترفت بها مصر في 1979 والأردن في 1994

وتؤكد إدارة بايدن أنّها تريد توسيع اتفاقيات أبراهام التي قادت دولا عربية إلى التطبيع مع إسرائيل لأول مرة، منذ أن اعترفت بها مصر في 1979 والأردن في 1994.

وتتجه الأنظار حاليا إلى المملكة العربية السعودية. وترهن السعودية التطبيع مع إسرائيل بتنفيذ بنود المبادرة العربية للسلام المطروحة عام 2002 في قمة بيروت، وهو طرح قديم متجدد تتمسك به الرياض كشرط أساسي لأي عملية سلام في المنطقة.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قد أكد في مرات عديدة أن السعودية لن تؤيد أي خطة سلام في الشرق الأوسط لا تعالج وضع القدس أو حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

وللسعودية تاريخ فعلي في محاولة الوصول إلى سلام، ففي مارس 2002 قدمت مبادرة سلام خلال القمة العربية في بيروت، وقد أقرتها القمة بالإجماع.

وتنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

وحظيت الخطة بدعم دولي ووضعت ضغطا لفترة وجيزة على رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك آريل شارون. إذ كانت فرصة لإنهاء الصراع التاريخي بين العرب وإسرائيل مرة واحدة وإلى الأبد.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
وكالة الحدث الاخبارية

مقالات اخرى ل وكالة الحدث الاخبارية