ardanlendeelitkufaruessvtr

كيفية علاج الحمى القرمزية

برلين - تعد الحمى القرمزية واحدة من أمراض الطفولة التقليدية شديدة العدوى، شأنها في ذلك شأن جدري الماء والحصبة والحصبة الألمانية، وفق ما أوردته مجلة “Eltern” الألمانية.

وأوضحت المجلة المعنية بصحة الأسرة والطفل أن العدوى تنتقل عن طريق الرذاذ، أي عن طريق التحدث والسعال والعطس. وفي حالات نادرة، تنتقل العدوى أيضا من خلال استخدام الأشياء المشتركة.

وتتمثل أعراض الإصابة بالحمى القرمزية في التهاب الحلق واللوزتين مع احمرار وتورم وألم، وطفح جلدي، واللون الأحمر الفاتح للسان في ما يعرف بـ”لسان التوت”، بالإضافة إلى الحمى وصعوبات البلع.

وأشارت “Eltern” إلى أنه يتم علاج الحمى القرمزية بواسطة المضادات الحيوية والأدوية الخافضة للحرارة، مع الالتزام التام بالراحة في الفراش، محذرة من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تتمثل في نشوء خراج باللوزتين والالتهاب الرئوي والتهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الكلى الحاد والحمى الروماتيزمية والتهاب البطانة الداخلية للقلب والتهاب عضلة القلب.

وأثناء الفحص البدني، يتفقد الطبيب حالة الحلق واللوزتين واللسان لدى الطفل، ويتحسس عنقه لتحديد ما إذا كانت العقد اللمفية متضخمة أم لا، ويقيم مظهر الطفح الجلدي وملمسه.

وإذا كان الطبيب يشك في أن البكتيريا العقدية هي السبب في مرض الطفل، فقد يُجري مسحة للوزتين والجزء الخلفي من حلْق الطفل لجمع مواد قد تحتوي على البكتيريا العقدية.

ويمكن التعرف على البكتيريا العقدية بسرعة من خلال إجراء اختبار سريع لها، ويحدث ذلك عادةً خلال الموعد الطبي للطفل. وتعد اختبارات بكتيريا التهاب الحلق مهمة للغاية، نظرًا لوجود عدد من الأمراض التي يمكن أن تتسبب في ظهور مؤشرات الحمى القرمزية وأعراضها، وقد تتطلب هذه الأمراض أنواعًا مختلفة من العلاج. وفي حال عدم وجود بكتيريا عقدية، فإن المرض ناتج عن عامل آخر.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه