فايروس الورم الحليمي البشري عامل الخطورة الرئيسي في الإصابة بسرطان عنق الرحم

فايروس الورم الحليمي البشري عامل الخطورة الرئيسي في الإصابة بسرطان عنق الرحم


برلين – سرطان عنق الرحم هو ورم خبيث يصيب الجزء السفلي من الرحم، وهو ما يعرف بعنق الرحم، وفق ما قالت الجمعية الألمانية لمكافحة السرطان.
وأوضحت الجمعية أن عامل الخطورة الرئيسي لسرطان عنق الرحم هو فايروس الورم الحليمي البشري، والذي ينتقل عن طريق الاتصال المباشر بالجلد أو الأغشية المخاطية، خاصة عن طريق الاتصال الجنسي غير المحمي.
وتؤدي سلالات مختلفة من فايروس الورم الحليمي البشري دورًا في التسبب بمعظم حالات سرطان عنق الرحم. وهي عدوى شائعة تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وعند التعرض للإصابة بفايروس الورم الحليمي البشري، يمنع الجهاز المناعي بالجسم الفايروس من إحداث الضرر. ورغم ذلك ينجو الفايروس لسنوات لدى نسبة صغيرة من الأشخاص. ويسهم في تحول بعض خلايا عنق الرحم إلى خلايا سرطانية.
كما يمكن أن تؤدي عدوى المنطقة التناسلية بالأمراض المنقولة جنسيا مثل الهربس التناسلي أو الكلاميديا إلى تعزيز الإصابة بفايروس الورم الحليمي البشري، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بسرطان العنق. وتشمل عوامل الخطورة الأخرى ضعف المناعة والتدخين وحالات الحمل والولادات المتعددة وإهمال العناية بمنطقة الأعضاء التناسلية.
عوامل الخطورة الأخرى في الإصابة بالمرض تشمل ضعف المناعة والتدخين وحالات الحمل والولادات المتعددة وإهمال العناية بمنطقة الأعضاء التناسلية
وأضافت الجمعية أن أعراض سرطان عنق الرحم تتمثل في إفرازات دموية أو كريهة الرائحة أو عدم انتظام الدورة الشهرية والنزيف أثناء الجماع أو بعده والنزيف بعد انقطاع الطمث وفقدان الوزن غير المبرر والشعور بألم أثناء التبول أو التبرز.
وينبغي استشارة الطبيب فور ملاحظة الأعراض للخضوع للفحوصات اللازمة، ومن ثم الخضوع للعلاج في الوقت المناسب في حال التحقق من الإصابة بسرطان عنق الرحم. ويتم علاج سرطان عنق الرحم بواسطة استئصال الأنسجة المريضة جراحيا والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.
ويُمكن للنساء تقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم عن طريق اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا، ويشمل ذلك استخدام الواقي في كل مرة للعلاقة الحميمة، والحد من ممارسة الجنس مع عدة أشخاص.
وقد تساعد الاختبارات المَسحية على الكشف عن سرطان عنق الرحم والخلايا محتملة التسرطُن التي قد تتطور لاحقًا إلى سرطان عنق الرحم. وتوصي معظم المنظمات الطبية ببدء إجراء الفحوصات للتحقق من الإصابة بسرطان عنق الرحم والتغيرات محتملة التسرطن في عمر 21 عامًا. وتُكرر الاختبارات كل بضع سنوات عادةً.
وتشمل الاختبارات المَسحية ما يلي:
اختبار عنق الرحم: أثناء اختبار عنق الرحم، يكشط أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية خلايا من عنق الرحم ويلتقطها بالمسح. ثم تُفحص الخلايا في المعمل للتحقق من وجود أي تغيرات بها.
ويمكن أن يكشف اختبار عنق الرحم وجود خلايا سرطانية في عنق الرحم. ويمكنه كذلك اكتشاف الخلايا المتغيرة التي تزيد خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم. وتسمى هذه الخلايا أحيانًا بالخلايا محتملة التسرطن.

اختبار الحمض النووي للكشف عن فايروس الورم الحليمي البشري: في اختبار الحمض النووي للكشف عن فايروس الورم الحليمي البشري، تُؤخذ خلايا من عنق الرحم وتُفحص بحثًا عن وجود أي نوع من أنواع فايروس الورم الحليمي البشري التي يُرجح أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم.
ويعتمد علاج سرطان عنق الرحم على عدة عوامل مثل مرحلة السرطان والحالات المَرضية الأخرى التي قد تكون لدى المرأة. ويمكن استخدام الجراحة أو الإشعاع أو العلاج الإشعاعي، أو مزيج من هذه الخيارات الثلاثة معًا.

وعادة ما تُعالج سرطانات عنق الرحم الصغيرة التي لم يتجاوز حجمها عنق الرحم بعد بالجراحة. ويتحدد الإجراء المناسب لحالة المرأة بناء على حجم السرطان لديها والمرحلة التي وصل إليها وما إذا كانت لديها النية للتفكير في الحَمْل في المستقبل.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه