سفراء في بغداد.. قيمتهم بقدر سعر البضاعة في سوق مريدي

بقلم عدنان ابوزيد نيسان/أبريل 14, 2023 162

 


عدنان ابوزيد

انتقد القيادي في الحشد الشعبي ابو تراب التميمي، تحركات السفراء الاجانب في العراق، واصفا اياهم بانهم كل “اثنين بربع” في انتقاد واضح لسلوكياتهم وفعاليتهم داخل المجتمع وبين الاوساط السياسية.

و مصطلح “كل اثنين بربع” هو عبارة شائعة في العراق تدل على رخص الشيء، وغالبا ما تجد ذلك في الاسواق الشعبية الرخيصة مثل سوق مريدي، وهو سوق تجاري كبير في مدينة بغداد. ويعتبر واحدًا من أكبر الأسواق الشعبية في الشرق الأوسط ويجذب الكثير من المواطنين .

وواضح من سياق الكلام، ان التميمي يسخر من السفراء الاجانب ومستويات سلوكياتهم غير الملتزمة بالقوانين والانظمة وسياقات المجتمع العراقي.

وعادة ما يعتبر تدخل السفراء في الشؤون الداخلية للدول التي يعملون فيها أمرًا غير مقبول من الناحية الدبلوماسية والقانونية. ومع ذلك، يعتبر دور السفراء في التواصل بين دولهم والترويج لمصالح بلادهم ومواطنيهم في الدول التي يتم تعيينهم فيها بمثابة مسؤولية هامة.

يتم تعيين السفراء من قبل حكومات بلادهم لتمثيل مصالحهم في الدول التي يتم تعيينهم فيها. يعتبر الدبلوماسيون والسفراء أحد أهم الوسائل للتواصل بين الدول والترويج للمصالح المشتركة وإيجاد حلول للمشكلات والقضايا التي تنشأ بين الدول.

و يتم توجيه السفراء بشكل صريح بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول التي يتم تعيينهم فيها، ويتم الالتزام بذلك ضمن الأعراف الدبلوماسية الدولية. وعادة ما تتم معاقبة الدول التي تقوم بتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وقد تصل العقوبات إلى حد العزل الدبلوماسي أو التجاري.

لكن الانتقادات توجه الى السفراء الاجانب في العراق في عدم احترام السيادة الوطنية والتدخل في شؤون البلاد.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه