مزاجية البعض

مزاجية البعض

 

 ذنون محمد

المزاجيه هي‮ ‬كتلة من الاضطرابات النفسيه التي‮ ‬تحاك البعض نتيجة لامور تتعلق بالوضع او الحياة او هي‮ ‬التي‮ ‬تنبع نتيجة تصرفات معينه فنرئ هذا التقلب او نرئ هذه الصفه هي‮ ‬التي‮ ‬تحرك صاحبها فنراه في‮ ‬صور عده او نراه في‮ ‬أوضاع مختلفه حسب ما له من أحداث او من خلال ما له من تعامل مع الاخر وهذه الصفه هي‮ ‬صفه قد تضيع صاحبها خاصة وان كان على رأس هرم معين لانه سوف تؤثر علئ عمله او اداءه الوظيفي‮ ‬اي‮ ‬كان في‮ ‬اعلئ منصب او اي‮ ‬منصب آخر على تماس مع حياة المواطن‮ .‬فنراه بين الغضب والضيق والاكتئاب ضحية هذه المواقف الحياتية التي‮ ‬مرت او كانت‮ ‬قد مرت به‮ .‬وهي‮ ‬اي‮ ‬المزاجيه بلغة الطب هي‮ ‬مرض نفسي‮ ‬لا أكثر‮ ‬يرافق البعض من الناس ويعانق مافيهم من تصرفات وهي‮ ‬صفه أيضا قد تصيب الإنسان المفرط الحساسيه اي‮ ‬الذي‮ ‬يكون حساس ومتفاعل مع الأحداث او مع تصرفات الاخر فتراه‮ ‬يتأثر بكل كلمه‮ ‬يسمعها تو تصرف قد‮ ‬يراه وهي‮ ‬تنقل الشعور الإنساني‮ ‬من حالة إلئ آخر فتراه‮ ‬غانما او‮ ‬غارقا مثلا بين السعادة أحيانا او الغضب فهو لا‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يتحكم بما له من مشاعر ولا‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يكتم مافيه من اضطرابات او ان‮ ‬يخفيها وهذه المزاجيه قد تنقلب بالضد من صاحبها خاصة من كان في‮ ‬وضع مهم او وضع علئ تماس مع حياة الإنسان واقصد به هنا الشخصيه السياسيه فهو عندما‮ ‬يكون هادئا‮ ‬يرئ جمالية الحياة ويعمل على هذا الأساس من دون الخوض في‮ ‬المعتركات الأخرى من ضبابيه او سوداويه فرويته للحياة ومافيها من جمال تحتم عليه العمل النزيه والعمل الجاد وان كان فيه التقلب اي‮ ‬ان اختلف او مال مزاجه قد‮ ‬يراها بالعكس فيتيه في‮ ‬عمله ويقلب الوضع علئ الاخر من خلال عدم تدارك صحة ما‮ ‬يقوم به.ويقال أيضا في‮ ‬هذا الباب او الوصف لهذه الشخصيه من انها قد قد تكون في‮ ‬حالة من المد والاضطراب فهي‮ ‬تشبه علئ انها كتله من تسونامي‮ ‬اي‮ ‬ان صاحبها في‮ ‬حالة من ضياع القرار والتردد في‮ ‬اتخاذه من خلال رؤيته للكم من المشاكل والتي‮ ‬قد لا‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يتخلص منها او ان‮ ‬يتخذ القرار الملزم والجرئ لها وهي‮ ‬حاله قد.تضيع الثقه بالنفس وتطرحها عن سلم الحياة وتضيع كل شي‮ ‬وهناك كانت أمريكي‮ ‬يقول لاصحاب هذا النمط الإنساني‮ ‬او السلوك المضطرب من باب ايجاد الحل لهم ومن باب تخليصهم من هذا الواقع او الوضع الذي‮ ‬وقعو فيه‮ ‬يقول لهم لا تهتمو بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر ان نظرت إليها وان تحكمت بها بهدوء ورويه فلا توجد مشكله اي‮ ‬كلنا من دون حل ان وضعت على طاوله البحث او ان فككت مافيها من مفردات بهدوء وحكمه فالحل لأي‮ ‬مشكله هو في‮ ‬داخل الإنسان فعظمة اي‮ ‬مشكله تضيع ما لك من حلول‮.‬

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه