لله دركي يا أم قصر العراق

بقلم الباشا صادق البهادلي آب/أغسطس 04, 2023 251

الباشا صادق البهادلي

عندما يتعلق الأمر بالاوطان والتراث الوطني فإنه من الصعب أن تجد شخصا لا يشعر بالغيرة والحماية فإن ما حدث البارحه واليوم من أخبار مسيئة وكانت صادقه ببيع مدينة النصر والسلام أم قصر هي مدينة عراقية تقع في محافظة البصرة وهي تاريخية ومهمة من الناحية الثقافية والتاريخية. وهي قلب كل إنسان عراقي شريف وايضا هي الصد والسهم القاتل بعيون عرب الخرده الكويت وتعتبر مدينة أم قصر مثالا على التراث الغني للعراق وتورث ماضي البلاد العريق.

من المؤسف أن نعلم أن مدينة أم قصر تم بيعها من قبل السياسيين الفاسدين إلى الكويت. يعتبر هذا العمل غير شريف ويتنافى تماما مع إرادة الشعب الذي يفتخر بتاريخه العريق وتراثه الثقافي.

تاريخ مدينة أم قصر يعود بالقرون السابقة حيث كانت واحدة من المدن العراقية القديمة التي كانت تعج بالحضارة والتجارة. كانت المدينة تحظى بموقع استراتيجي على الشاطئ الجنوبي للعراق وقد تطورت على مر العصور.

كانت مدينة أم قصر تحت السيطرة العراقية حتى تم بيعها إلى الكويت في صفقة قد تكون غير شرعية أو فاسدة. هذا العمل أثار استياء وغضب الشعب الذي رفض بشدة هذه الصفقة غير العادلة والفاسدة.

يعتبر الشعب العراقي الحارس الأصلي لثرواته ومدنه ويجب على القادة السياسيين والحكومة أن يتحملوا مسؤوليتهم بحماية هذا التراث الثقافي والمادي الذي يعود إلى الشعب بأن أصبح عبءا على الكويت.

حيث أن مدينة أم قصر لديها الكثير لتقدمه من الناحية السياحية والاقتصادية وتتميز بموقعها الجميل على الشاطئ البحري. تحتوي المدينة على العديد من الاماكن السياحية والمعالم الهامة مثل الاسواق التقليدية والمتاحف والمساجد التاريخية.

إن رفض الشعب العراقي لبيع مدينة أم قصر إلى عرب خرده الكويت هو تعبير عن حبه وإلتزامه بتراثه الثقافي وهذا يدل على مدى قوة وإرادة الشعب العراقي بفضل هذه الارادة القوية يمكن للشعب العراقي تشجيع التغيير ومحاسبة حيث تداول خبر إمكانية بيع مدينة ام قصر البصراويه مدينة الشجعان التي تعد منطقه حدوديه بين العراق وعرب الخرده الكويت اثارة هذه الفكره احتجاجات واستياء كبير من قبل شعب العراق الشجعان فقد أعرب العديد من الأفراد والجماعات المدنيه والسياسية عن رفضهم القاطع لهذا العمل بسبب العواقب السلبيه المحتملة على السيادة الوطنية والمصالح الاقتصاديه للعراق.تتميز مدينة ام قصر بموقع استراتيجي بالغ الأهمية حيث توجد الحدود العراقيه وعرب خرده الكويتيه.
وتعتبر هذه المنطقه ذات أهمية اقتصاديه كبيره بسبب وجود المنافذ البريه والبحريه التي تعزز التبادل التجاري وتأمين الاحتياجات الاقتصاديه للعراق من السلع المستوردة كما تعد أنها موطنا للعديد من المشاريع النفطيه والغازيه والصناعيه الهامه .

وفي ضوء هذه الحقائق يروج البعض فكرة بيع ام قصر لعرب الخرده الكويت بهدف تحقيق مصالح ماليه قصيرة الأجل وتعزيز العلاقات بين العراق وعرب الخرده الكويت وقد قدم بعض المؤيدين لهذا الاقتراح حججا اقتصاديه مثل كذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التجاره والتنمية الاقتصادية. ومع ذلك فإن معظم الشعب العراقي ينتقد بشده هذه اللعبه والفكره القذره التي لعبها القذرين من قاده وحكام كانوا ذيول لاسيادهم نعم نعتبر هذه الفكره القذره انتهاكاللسياده الوطنيه وتهديدا للأمن القومي العراقي ويعتبرون أن بيع ام قصر الحدودية بالقرب من دولة جاره تتمتع بموقع استراتيجي بالغ الاهميه سيفتح الباب أمام تدخلات واستغلالات اجنبيه في الشؤون العراقيه بالاضافه الى ذلك يعتبر الكثيرون أن بيع ام قصر سيكون ضربه للاستقلال الاقتصادي العراقي حيث يعتمد بلدنا بشكل كبير على المداخيل النفطية لتلبية احتياجاته الاقتصاديه.

وفي ختام مقالتي يجب علينا نحن أبناء الشعب العراقي الأصيل بكافة اطيافه نقف وقفة شجاعه ونكون شوكة بعيون الأعداء والفاسدين من الحكام وان نكون على أهبة الاستعداد هذه المره فالقضية هي أرض عراقيه وسنجعل عرب خرده الكويت ومن باع اراضي العراق يندمون بشده والاستعداد يجب أن يكون سريعا لا لساسيي العراق لانهم فاسدوون وكاذبون ولا قيمة لكلامهم ووعودهم سوف يكون الاستعداد جماهيري شجاع من قبل الشعب العراقي عاش العراق عاش الشعب وليخسأ الخاسؤون نصر من الله وفتح قريب.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه