قل لي ، كيف ؟

بقلم مالك العظماوي آب/أغسطس 22, 2023 237


مالك العظماوي

آهٍ.. لحظي فقد
تساقطتْ أوراقي
الواحدةُ تلو الأخرى
وأنا مازلتُ متمسكاً
فيكَ.. لا بسواك!
أنتظرُ منكَ مدداً
لتنظر لي نظرةَ عطفٍ
وتمسحَ على رأسي
لتُنيرَ بصري
ويتفتحُ ذهني
وأرجعُ ثانيةً في قربك!
***
أبكي دمعاً ساخناً
أضحكُ أملاً..
أنظرُ من حولي
لأرى صورتكَ قُربي
وأسمعُ صوتكَ يرنُّ بمسامعي
وأمدُّ يداً ترتعشُ
وفكراً مشوشاً
وآهاتٍ حرّى
ويبقى الأملُ فيكَ
ومنكَ..
لأضحى حياً
أمارسُ آمالاً
أنتَ منحتها لي
وإن لمْ أستحق!!
***
أعِدْ لي منزلتي عندك
ومكانتي التي وهبتَها إياي
إقضِ لي ما أرغب
فأنا من دونكَ هباء
أعِدْ لي أفكاري
ودَعني منشغلاً فيك
كي أصمدُ ثانيةً وأقف
لإواجه رياحَ الدنيا
لا تتركني عُرياناً
فالشوكُ يُدمي جَسدي
والشمسُ تغيّرُ ملامحي
فلمْ أعُد ذاكَ الذي تعرفني
بلْ لمْ أعرفْ نفسي
و سأبقى أبكي..
***
يا حبيباً أينَ أنتَ
بعدما كنتَ في طي الفؤاد
علمتني، أن أعشقُك
فكيفَ تريدني أنساك
وكل ما لديَّ منكَ
ووجودي وحياتي منكَ وحدك
حركاتي، سكناتي هيَ مُلكك
كيفَ تتركني وحيداً
بعدما ألهمتني
بعدما أسعدتني
بعدما عشتُ أيامي
سعيداً بلقائك..
بجمالك..
ببهائك..
كيف تتركني وحيداً
قل لي، كيف؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه