تعريف المخدرات من الناحية القانونية

بقلم بتول اسماعيل شاويش تشرين1/أكتوير 02, 2023 315

بتول اسماعيل شاويش

1/ المادة المخدرة:

تعرف المخدرات من الناحية القانونية أنها: (مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك . و تشمل الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير الهلوسة و الكوكايين و المنشطات , و لكن لا تصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن المخدرات على الرغم من أضرارها و قابليتها لإحداث الإدمان)
ولاً:- أثر المخدرات على الأسرة :-

الأسرة هي الخلية الرئيسية في البناء الإجتماعي ومن الثابت أن الشخصية الأنسانية تتكون جذورها في أحضان الأسرة ‘ ولا شك أن تعاطي المخدرات يشكل عبئاً إقتصادياً على الأسرة وميزانيتها حيث ينفق الوالد كل دخله بل قد يقترض أحياناً إذا ما سقط فريسة للإدمان للحصول على المخدر ومستلزماته مما يؤثر على الحالة المعيشية العامة للأسرة من النواحي السكنية والغذائية والصحية والتعليمية والأخلاقية فلا يستطيع أفراد الأسرة الحصول على إحتياجاتهم الأساسية اللازمة للمعيشة الكريمة وقد تضطر الأم للعمل وقد تتعرض للإنحراف والتشرد وقد ينحرف الأبناء ويتورطون في إرتكاب الجرائم ةالأعمال غير المشروعة والغير أخلاقية وهكذا تأكل المخدرات ميزانية الأسرة وتهلك روحها المعنوية وتقضي على أخلاقها وتعطل أنتاجها وتشل نشاطها فتصبح الأسرة عبئاً على التنمية بدلاً من كونها عاملاً من عوامل تنشيطها ودعمها .
ثانياً:- أثر المخدرات على المجتمع وإرتباطها بالجريمة :-

لا شك أن المجتمع يتأثر تأثراً مباشراً من هذه الظاهرة إقتصادياً وإجتماعياً وأمنياً فيجب أن لا نغفل مدى القلق والفزع الذي يلحق أفراد المجتمع من جرائم متعاطي المخدرات فقد أكدت الدراسات والإحصائيات إرتباط تعاطي المخدرات بالجريمة فكلما زادت ظاهرة تعاطي المخدرات زادت معها معدلات الجرائم المختلفة من قتل وسرقة وإعتداء على النفس والعرض فضلاً عن حوادث السيارات والحريق وإصابات العمل – فالمخدرات في حد ذاتها جريمة يعاقب عليها النظام ومن يرتكبها يمكن أن يستنريء لنفسه إرتكاب غيرها من الجرائم فهي تشجعه على مخالفة الأنظمة الآخرى – وقد تزين له نفسه غير الواعية تحت تأثير المخدرات – أن يرتكب الفواحش والجرائم فتعرضه لعقوبة السلطة وتؤدي به إلى السجن – فيفصل من عمله إن كان موظفاً ويضيع مستقبله ويضر بأسرته التي يتركها دون عائل فيتشرد أبناؤه ويسيرون في طريق مظلم دون هاد أو راع لهم ويضلون السبيل وتتفكك الأسرة التي هي عماد المجتمع .

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه