وجهة نظر .(بين مشروعية المقاومة الفلسطينية ودعاة حقوق الانسان)

بقلم د. المؤرخ حسن الزيدي. تشرين1/أكتوير 07, 2023 117

وجهة نظر .(بين مشروعية المقاومة الفلسطينية ودعاة حقوق الانسان)


د. المؤرخ حسن الزيدي.

-لمن لا يعلم كثيرا عن. بلاد فلسطين فهي إحدى دول بلاد الشام الاربعة الواقعة في شمال غرب آسيا..مساحتها الكلية لا تزيد عن ثلاثين الف كم ولها موقع جغرافي هام جدا حيث انها محاطة من غربها بالبحر الابيض المتوسط الذي يحتضن على شاطيپه حضارات هامة
-كما قطنتها شعوب سامية عريقة بدءا من الكنعانيين الذين نزحوا لها من شبه جزيرة العرب والهكسوس وهم ممن يطلق عليهم شعوب البحر في آسيا الصغرى.وبعض الموسويين ممن بقي ممن لم يمت منهم بعد اربعين عاما من وجودهم في صحراء سيناء
.
-تعرضت كل دول بلاد الشام لعدة غزوات منهاغزو الآشوريين والبابليين والفرس والاغريق والرومان والعرب المسلمين
والصليبيين والمغول والمماليك والاتراك قبل الانتداب البريطاني بين١٩٤٨/١٩١٧
تتميز بكونها احتضنت ثلاثة اديان لا زالت قائمة فيها هي اليهودية مع النبي ( الملك) شأؤول واولاده .والمسيحية حيث ولد ومات فيها المسيح عن عمر ٣٠-٣٢ ميلادي والإسلام الذي دخلها عام 636م
منذ عصر النهضة الصناعية في الولايات المتحدة وفي بعض دول اوربا الغربية وخاصة المملكة المتحدة وفرنسا والمانيا فتسابقت هذه الدول على التوسع الجغرافي لضمان مواردا لصناعاتها كما فعلت البرتغال واسبانيا عندماغزتا عام ١٤٩٢ ماسمي بالعالم الجديد فصارت دول جنوب البحر المتوسط واكثرها اسلامية محل اطماع هذه الدول الاوربيه التي اشتركت فيما بينها ليس فقط في حروب دينية قادها الكاثوليك ضد البروتستانت بل في حروب استعمارية ضد الدول الإسلامية التي خضع/٩٠ منها إلى دول اوبية مسيحية . فكانت الحرب الاولى بين ١٩١٨/١٩١٤ اقل مرارة من الثانية بين ١٩٤٥/١٩٣٩ والتي اشتركت فيها تقريبا نفس الدول التي اشتركت في الاولى مع تغير المواقف حيث غابت الدولة العثمانية في الثانية كما انضمت فيها ايطالية واليابان بجانب المانيا التي ساهمت مع انظمة تابعة لها بمقتل حوالي سبعين مليون إنسان منهم ملايين من المسلمين لم يحسب لهم حسابا لانها خاضعين لمستعمرات بريطانية وفرنسية وايطالية وروسية بينما تم حساب وعد ٥.١٠٠ ملايين او ٦ملايين يهودي منهم / ٩٩ من يهود اوربا ويطلق عليهم اشكينازية فيما لم يتعرض اليهود الساميين الا لمفردات مدانة..
- ظهرت دعوات لإيجاد وطن ليهود الدول الاوربية التي تعودت على سحق حضارات كاملة في اميركا من المايا والازتك وتحجيم الشعب الاميركي الاصلي الذي يطلق عليه جزافا الهنود الحمر فقرروا تهجير يهودهم إلى فلسطين لتحقيق عدة اهداف بضربة واحد. منها التخلص من النفوذ الاقتصادي لمن بقي من يهود بلادهم ووضعهم كقاعدة متقدمة لهم في الشرق العربي الإسلامي ذي التراث الروحي والطاقات الاقتصادية منها النفط وليس كما يدعون للعامل التاريخي لان الامارتين اليهوديتين في فلسطين عاشت بين ١٠٠٠-٥٣٩ و٩٣٠- ٧٣٠ في حين بقي العرب يحكون في اسبانيا بين ٧١٢-١٤٩٢ اي لثمانية قرون فهل يحق لهم المطالبة بها

في ١٩٤٧.٢٢.٢جاء قرار تقسم فلسطين غابطا لحق مسيحي ومسلمي فلسطين فيما حصلت دولة إسرائيل على القسم الاكبر من جغرافية فلسطين ولها نصف مدينة القدس الثلاثية الاديان
في ١٩٤٨.٥.١٥ قررت الحكومة البريطانية سحب ما بقي من جنودها من فلسطين كدولة انتداب وسلمتها لعصابات شتيرن والهجانة و الاراغون الذين اعلنوا عن إنشاء دولة إسرائيل .
ومنذ إقامتها حتى الآن ولربما لسنين طوال اخرى تتلقى دولة إسرائيل دعما متنوعا وغير مشروط من جميع الدول الاوربية والاميركية التي تتخذ من شعار حقوق الإنسان اسلوبا لابتزاز الانظمة العربية والإسلامية حصرا فيما تتجاهل حقوقهم في الاستقلال والحرية
منذ عام ١٩٤٨ بقي الشعب الفلسطيني الذي تعرض للتهجير والاستحواذ على ما بقي من ارضه بموجب قرار التقسيم المرقم ١٨١ لعام ١٩٤٧ويتعرض للتجويع والضغوط المتنوعة عليه لجعله اعزل لكي يتخلى عن ارضه غير انه لا زال شعبا جبارا رغم التضحيات الجسام جدا جدا
انا ممن يدعو لإقامة دولة فلسطينية علمانية موحدة او دولتين متجاورتين متكافئتين في علاقاتهما الدولية مثلما تطالب الدول الاوربية ان تكون دولة تايوان مع اختها الكبرى الصين الشعبية ومثلما تدعم اوكرانيا ضد روسيا والا فسوف تبقى المقاومة الفلسطينية حتى لو بقي فلسطينيا واحد وسوف يكون هو المنتصر حتما لانه صاحب تقره كل القيم الإنسانية التي تتجاهلها الدول الكبرى التي تتمشدق بحقوق الإنسان
تحي المقاومة الوطنية في كل مكان ومنها المقاومة الفلسطينية التي ارجو وامل الا تخضع لأطراف عربية او إسلامية تتاجر باسم فلسطين.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه