فلسطين ــ وغزة تجارة أم قضية

بقلم الأكاديمي التدريسي العسكري.. رعـــد الحــــيالي تشرين1/أكتوير 22, 2023 99

الأكاديمي التدريسي العسكري..
رعـــد الحــــيالي

ما يجري اليوم في غزة هو توجيه البوصلة العربية للتحرير بل قد يكون نوع من أنواع الخطوط الساخنة لــ طريق النصر والتحرير لذلك على الجميع تحديد موقفهم وتراكم خبراتهم وتكريس القدرات العسكرية المتراكمة بدولارات وثروات العرب والذخائر الهائلة المتنوعة المتكدسة لــ دولهم والشعور الوطني لشعوبهم ضد أو مع...؟
فـ إما ان تكونوا مع الفلسطينيين في قتالهم ونضالهم مع قضيتهم التي تعتبر قضية العرب والمسلمين وحتى المسيحيين..
أو أن تلتحقوا بمن شرع الإحتلال والقتل والتدمير كـ المطبعين والمتعاونيين مع الصهاينة ضد فلسطين..
وعلى كل حر وأبي أن يحدد موقفه إما مع الاقصى وفلسطين او مع إسرائيل والغرب والصهاينة في تدمير الامة"..
فــ في 6 اوكتوبر 1973..
وضع المرحوم السادات إسرائيل في أضعف أحوالها العسكرية والأستخباراتية بإختراقه خط بارليف الذي تباهت به كـ خط دفاع حصين لم يخترق وتمكن من كسره واختراقه وكادت ماهي إلا ساعات وتنتهي إسرائيل.!.؟
لم يتحرك آنذاك ويستثمر حكام العرب ذلك الخرق والضعف ويتعاونوا مع الجيش المصري البطل وينهوا الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين رغم بلوغ الفرصة موضع التحقيق الحتمي لتحريرها بالكامل..
قابلهُ أمس في 7 أوكتوبر 2023 بعد 50 سنة من ذلك الإنتصار العربي البهي..
حيث قام الفلسطينيون انفسهم وعلى يد المقاومة أياً كانت القناعات المتباينة واختلاف الآراء..وأيضاً وضعوا إسرائيل في أضعف أحوالها العسكرية والأستخباراتية بإختراقهم الجدار الالكتروني الحصين ..؟
وههم حكام العرب يمتنعون عن استثمار هذا الضعف العسكري الإسرائيلي ويستغلوا الوقت المناسب لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين رغم تهيئة الفرصة الذهبية للتحرير...
السؤال: ــ
لماذا إمتنع ويمتنع حكام الدول العربية والإسلامية عن ذلك ويقفزوا على شعاراتهم الدينية والقومية والوطنية حول تحرير فلسطين..؟
رغم الفارق العددي والمساحة والقوة وإيمان الشعوب بالقضية الفلسطينية والرغبة الجامحة لــ تحريرها...
الفارق الزمني بين موقف الفرصتين 50 عام...
إسرائيل بقت محتلة لفلسطين وتوسعت إلى دول عربية أخرى..!
وحكام العرب بشعاراتهم المزيفة كــ العادة إنبطحوا وبسلطتهم على الدول العربية وشعوبها أرضاً لــ تصولُ وتجولُ بها إسرائيل..!
فهل كانت فلسطين وغزة عندكم تجارة رابحة..
ام قضية أمة...؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه