ياعـربٌ.. اَلْـمـَعـذِرَه؟!

د. سحر أحمد علي الحاره
سوريا اللاذقيه

بـعـضُـنـا مـقـاومٌ كَعـنـتـرهْ
لـنَيلِ عَبـلا.. أو لأرض القُبَّـره
والعـجـز بـات وكلّنـا نحـيبٌ
من هول بَـخْترَةٍ هـنا أو ثرثرَه
كأنـَّمـا ثـيـابـُهُ، لســانـُهُ
لا. لـيـسَ إلاّ عَـطَـبٌ في الثَّـمـره
* *
نحنُ من أولى الشّعوب حضارةً..
فكيف صـِرنا في قـوىً مُبعثره
وكلّما النَّخوةُ هـبَّت دَثَرَت
وكَمن يشربُ مـاءً غَـرْغـَره
ربَّـنـا أَعِـدْ لـنـا روحَ القـِوى
إنسانُها يطلبُ منك المَغفره
نلتُ ومن حوّاء حتى مريمٍ
نورُ الهدى سبحانَ من قد صوَّرَه
* *
أحـيـِنـا يـاربّ من جثومنا
ولنكن أحياءَ لو في مقبره
أحـرامٌ.. أحـلالٌ.. عَـيْـشـنا
من مَجزرهْ - نمشي هنا لمَجزرَه
ياوحدةَ الأشلاءِ كوني الحَجَره
لا. ولا إلاّ الأساسَ الحَـجَـرَهْ
نمشي فرادى لاتآلف بيننا
ياعـربٌ!؟ اَلْـمَـعذرهْ - اَلْـمَـعذرهْ!!
* *

قيم الموضوع
(0 أصوات)
د. سحر أحمد علي الحاره

شاعرة وكاتبة سورية

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه