ardanlendeelitkufaruessvtr

الابعاد السياسية والاستراتيجة لضم مدينة كـركوك و"المناطق المتنازع عليها " الى كردسـتان وانعكاس ذلك على العراق ودول الاقليم

بقلم لـطيـــف الربيعـــي أيار 05, 2017 604

 

لـطيـــف الربيعـــي

 

كركـوك المدينـــة العــراقيـــــــة الجميـــــــلــة والغافيــة على بحـــــر من الذهــــب " الاســـــود"   ..هــيَ تلك الحكايـــة .. هنا   قديلومني البعض على ان الدراسة اوالبحث من ضروراته الاكاديمية او البحثية الابتعاد عن نبرة العاطفة واستعطاف الطرف الاخر فيما انا ذاهب اليه من خلال  طرحنا هذا على الرغم من تصدينا لما قد يصيب كركوك من سهام محمومة والداعيـــة الى ضمهـــا او قلعهــا من قلعتهــا التاريخيــــــــــة؟

كــركوك تاريخ العراق

تعتبر مدينة كركوك من المدن المهمة والحيوية في العراق تبعا لعوامل متعددة , لعل من أهمها الثروة الطبيعية التي تكمن في باطنها من البترول والغاز الطبيعي وخصوبة أراضيها الزراعية و كذلك لقدم تاريخ المدينة التي تدل عليها شواهد الآثار وما تناقلته الكتب عن تاريخها من بين المدن العراقية , هذا بالإضافة إلى موقعها الجغرافي والتجاري  المتميز فضلا عن مميزات التسامح والتعايش والوئام بين الأديان والمذاهب المختلفة والأعراق من التــركمـان والعرب والاكرادوالآشوريين .

واقليمية في تلك اللحظة هل يتمكن العراق وقواته المسلحة من السيطرة وملك زمام الامور ؟   خاصــة وبعد ان ادخلت حكومة الاقليم مدينــة/ كـركـــوك/ ضمن فاتورة مطالباتها واعتبرتها استحقاق سياســي ‘مؤكدة ذلك في الدستور الجديد لأقليم كردستان في المادة الثانيــة /الباب الاول مما قــد يـحفز دول اقليمية الى مراقبة الوضع انتظارا للحظة الحاسمة. 

استحقاق فوقي..وابعاد خطرة

ـــــــــــــــــــ

وبعد قرائة الابعاد التاريخية وفهم طبيعة الحقوق للاخوة الاكراد  الا

انهم وان لايكونوا في غفلة من مخاطرذلك قد تحول لديهم الاستحقاق النسبي  الى(استحقاق فوقي ) لانريده لهم اويتهمون به  مما رسم ابعادا

قدتكون خطرة الى حدما مما يقتل الشك باليقين بان الاخوة عازمون على ضم كركوك وما حولها بالاضافة الى المفهوم السىء الصيت ذلك هــو

مايسمى بـ (المناطق المتنازع عليها) كل ذلك جعل خارطة الاستحقاق

الجغرافي لمنطقة كردستان العراق ومن خلال " الدستور الجديد للاقليم"

امام ابعاد خطرة نورد اهــــم  نقاطها ان لم تكن اخطرها:ــ 

1/  ان مطالبة الاكراد بضم كركوك الى الاقليم وكأنه جزءا   لايتجزء من /كردستان/ قد يضغط بأتجاه ماتعتبره  دول المنطقة خرقا للمنظومة

الســياسية والاستراتيجــة وعبئا ثقيلا على المحيط الاقليمي مما  يتطلب   (من وجهة نظرهذا المحيط ) تحركا سريعا وقد يكون اسرع ممانتصور

لترتيب الاوضاع وفق مصالحهم السياسية والامنية والاستراتيجيـــــة. .        

2/ان دستور الاقليم لم ولن يسمح بدخول القوات المسلحة العراقية .ٍ

3/ ان حكومة الاقليم فصلت بن القوة المسلحة لحماية الاقليم(البيشمركة )

     والجيش العراقي .

4/ ان حكــومة الاقليم قد اتخـــذت  ومنذ اللحظة الاولــى للـفراغ السياســي والامني بعد عـام 1993 اجـــراءات  للفصـــل التدريجــي عــن كــــــل مايربطها بالمركز  سياسيا واقتصاديــا وإداريــا .

5/ ان حكـومة الاقليم قد اتخذت استعداداتها مبكرا ومنذ زمن طويل عـلى   الصعيد العسكري لإكمال ترسانتها  العسكرية  كما تسربت في الاونة الاخيرة معلومات عن ان هناك صفقات عسكرية عسكرية قامت بها حكومة الاقليم دون معرفة او دراية او موافقــة بغـــداد. بالاضافة الى ذلك فان قوانين مثل / قانون النفط والغاز / وميزانية الاقليم والتعليمات الادراية لحكومة الاقليم التي تمنع /العراقيين العرب /من الدخول الى الاقليم إلا بشـــروط قاسية لا تنم على صيغ التوحد العراقي الذي مانسمعه كثيرا لدى السياسيين من  الاخوة الاكراد .

 

الابعاد السياسية والاستراتيجيةالجديدة 

وحدة شهية الشـــــر لدى دول الطوق الاقليمي           

 

كل الذي تقدمنا به قد يفتح  باب الاطماع الاقليمية والدولية ويزيد من حــدة  شهيــة الشر لدى المتربصين بالعراق العظيم ارضا وشعبا وحضارة وتاريخ ومستقبل.

...وبــذلك ،   تترتب ابعــادُ سياسية واستراتيجية جديــدة وملامح تغيير حـــادة  إنطلاقا من المصالح الجيوستراتيجية 

للاعبين الكبار اولا في المنطقة وممن لهم مصالح متباينة ثانيا وهنا نثبت بعض المحاور المســببـة  للانفجار والتحول الكبير الذي قــد تشهده  المنطقة والعالم .

اولأ/  ان التدخل الخارجي المسلح من قبل دول الاقليم لن يتأخر حال اعلان كردســان العراق " الانفصال "  عن البلد الام العـــــراق // وضم كركوك// .

ثانيا/ ان الشعور بالخطر الذي سينتاب الدول المجاورة من خلال تواجد اعداد كبيرة من القومية الكردية و خوفا من مطالبتها بألاستقلال  اواعلان مناطق للحكم الذاتي     في هذه الدول  والحاقها بالكيان الجديد قد يعتبر  مســـاســا بأمنها القومـــي ..

ثالثا/  ان الامن الاستراتيجي للمنطقة سيتعرض هو الاخر للخطــر اذ تختلف حينها المصالح والاولويات في الدفاع عن النفس او الدخول في محاور اوتحالفات قد لاترضي البعض عندها سيكون الصدام الكبير.

رابعا/  العراق  ..بلد استراتيجي  ويمتلك من القوة البشرية وثروات كبيرة ومختلفة  وبالتالي فأن اية  خلخلة بهذه المنظومة قد تعني بداية لتحرك دولي شامل قد تصل الى حد الاقتراب من إندلاع حرب عالميـــة  ....هل يسمح العالم بذلك 

خامسـا/ ان الدول الكبرى ستعيد حينها النظر في تحالفاتها الاستراتيجية والسياسية 

سادساا/ ان الدول الكبرى ستعيد الخارطــة الامنية للمنطقة وحسب مصالحا الكبرى .

تاسعا/ كيف ســـيكون حال الاحبة من/ الاكــــراد/  من المتواجدين في طول  البلاد وعرضهــا العراق ومدنه وقصباته   ..تنقلهم ..مصالحهم ..وعلاقاتهم الاجتماعية والوضع الجديد الذي سيفرض عليهم وموقف الحكومة المركزية من تواجد ومصالح ومستقبل  احد النصفين من الجســــد العراقي.

الخلاصــــة

ان الابعاد السياسية والاستراتيجية لهذا الضم او القضم لكركوك والمناطق الاخرى على العراق كدولـــة والمنطقة كمصالح اقليمية واثر وفاعل ذلك مع ردود الافعال الدولية قد تجعل العراق والمنطقة والعالم على مفترقطرق وعلى مفصل تاريخي خطير .

 كما لابد ان ينتبه الجميع الى الوضع الدولي الجديد والانفراجات في العلاقات الدوليـــة  قد لاتسمح بخلق بؤرة جديدة ومتفجــرة وهي على مقربة من منابع النفط وكيف الحال اذاماكانت كركوك واحدة من هذه المنابع . نحن لانتمنى ان يفرض علينا الحل من الخارج بل علينا الجلوس جميعا الى طاولة الحوار مسلحين بالتنازلات الكفيلة الى حماية وحدة العراق اولا وثانيا اعطاء كل ذي حق حقه وفق اسس الدولة الواحد، وتأكيدا فأنها أى الدولـة العراقية ستكون واحدة من دول العالم الحضاري والصناعي  وكيفلا والعراق مزدهر بالارض والانسان والخيرات الكبير والكثيرة ، مستقبل الاجيال والعراق مرهون ببعض التنارلات والنوايا الطيبة وليكن العراق دولة العرب والاكراد والتركمان وكل القوميات المتآخية ولترتفع رايــة العراق الواحد المطرزة بدمــاء العراقيين جميعا العرب والاكراد والاشوريين والايزيديين والصابئة والمسيحيين وليبقــى العراق عراقنا جميعـــا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It