حرب حررت عقول من (الإسلامو فوبيا)

بقلم هويدا دويدار كانون1/ديسمبر 12, 2023 107

بقلم / هويدا دويدار

إن ما يحدث في فلسطين هو حرب اباده مفتوحة بمباركة أمريكية وتدعيم صارخ ومستفز قد إستفاقت عليه المجتمعات الدولية
فالقضية الفلسطينية هي قضية وجود لا قضية حدود وما يجري في الدنيا منذ السابع من أكتوبر هو تغيرات تعد تغيرات كونية هائلة بسبب ما يتعرض له أهل غزه والضفه الغربيه من إنتهاكات أدى الى يقظة إنسانية غيرت العديد من الأفكار النمطية والسلبية عن الإسلام التي جهدت العديد من الدول إلى نشرها ودعمها بكافة السبل حيث شوهت صورة المسلمين وخلقت ما يسمى (بالإسلاموفوبيا)
فهذا الطوفان الفلسطيني الذي اكتسح العالم أجمع ولم يكتسح بقعه بعينها وقدتناقلته كافة وسائل الإعلام فهو إكتساح فكري ظهر بصورة مشرفة من خلال آلاف المقاطع على كافه المنصات التي نقلت إلى العالم حقيقة الإسلام وأظهرتهابالصورة التي يتحلى بها المسلمين من صبر وإحتساب وقوةعند الشدائد وعكس مدى الرحمة التي يتمتع بها المسلمين والدين الصحيح وأحكامه في معاملة الأسرى مما حرك العديد من المجتمعات ودفع كثير من الغربيين للبحث عن الإسلام وقراءة القرآن ولا سيما فئه الشباب والفتيان مما أدى إلى إعتناق العديد منهم الدين الإسلامي على عكس المتوقع فتغيير دفة الفكر من الجانب السلبى الى الجانب الإيجابى فى حد ذاته انتصار كبير وقد ظهر ملياً فى العديد من البرلمانات الغربية من دعم وتأييد وموقف العديد من الساسة المؤثرين يتمتعون بمكانة سياسية حساسة فى مجتمعاتهم

وهنا يجب أن تكون هناك مقارنة عادله بين أحداث 11 سبتمبر التي أتاحت الفرصة لنشر صورة سيئة عن الدين الإسلامي وإستمرت لسنوات قد عانى فيها المسلمين من الإضطهاد والعنصرية
فتلك الصورة المشوهة هي صناعة صهيونية غربية قد تم كشفها بفضل هذا الطوفان وقد ظهر الإسلام في تلك البلدان بصورته الربانيه فمحنة أهل غزة أدت الى زلزلة سلطان وألوهية المجتمعات والحكومات الغربية

التغيرات الكونية لا تاخذ مداها ولا تحدث بين يوم وليلة إلا أن دخول الآلاف في الغرب الى الإسلام رغم التشويه المتعمد والهيمنة الإعلامية والسياسية والإقتصادية لللوبي الصهيوني فى تلك المحتمعات يعنى أن تغيرا كبيرا سوف يحدث فى الكون على المدى البعيد لأن وعد الله حق
وبالنظر إلى الجانب الإيجابى لتك الحرب الدائرة فقد اكتسب
الدين الاسلامى أرضية واسعة فى بلدان فشل الكثير من الدعاة للاسلام تخطى حواجز الفكر المتطرف والنظرة الغير منصفة للدين الاسلامى
ومن ناحية أخرى إكتسبت
القضية الفلسطينية عدة نقاط
وأهمها ظهور القضية بقوة بعد أن كادت المحتمعات تعتاد على الأحداث وعكست مدى الظلم والقهر الذى يتعرض له أصحاب الأرض من قتل وأسر وترويع لمدة ٧٣عاما ومؤخراً تهجير قسرى أو ترك الأرض طواعية للدول المجاورة هروباً من ويلات الحرب مدفوعين بالدبابات والتفجيرات
مما حول دفة الرأى والدعم إلى الجانب الفلسطينى وتعاطف المجتمعات الدولية وأصبحت القضية الأبرز رغم أنها كذلك ويجب أن تكون .. حتى يحصل الفلسطينيون على حقوقهم كاملة غير منقوصة كأصحاب للأرض لهم كافة الحقوق بإعتراف المجتمع الدولى

ولكنه فى المقابل قد كشف صورة مؤسفة من الموقف العربى تجاه القضية الفلسطينية
وهذه أصبحت حقيقة .ومن ينكرها ؟!!
فالكاتب الإسرائيلى (شاى جولد بيرغ ) كتب قائلا :
لاحظت أن نسبة العرب الموالين لإسرائيل تتضخم بصورة غير منطقية ..أنا كيهودى على أن أوضح نقطة مهمة :_
عندما تخون انت كعربى أبناء شعبك بآراء عنصرية صهيونية فنحن نحبك مباشرة .ولكن حباً كحبنا للكلاب
صحيح أننا نكره العرب لكننا عميقاً فى داخلنا نحترم أولئك الذين تمسكوا بما لديهم ؛أولئك الذين حافظوا على لغتهم وفكرهم
ولهذا يمكن أن تختار : إما كلب محبوب أو مكروه محترم فحتى الأعداء لا يحبون الخونة)

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه