غزة الصامدة

بقلم رزاق مسلم الدجيلي كانون2/يناير 05, 2024 149

رزاق مسلم الدجيلي

أمام غزة تقف كل قواميس اللغة عاجزة عن الكلام.،
تبتعد الكلمات والحروف وابجديات العشق ولحظات الحب الابدي،
لأننا جميعا امام فاتنة، مكابرة مجاهدة
هذه المدينة التي تُعلمنا كل شيء
الصولة، والقوة، والعناد، والبطولة
هذه المدينة الشامخة حد عنان
السماء
والتي عرفنا من خلالها معنى الرجولة
كل شيء فيها يلامس شغاف القلب
ويُلهب حماس الروح.،
نحبها منذ ان قرأنا ابجديات الحب
من عهد الطفولة
في غزة حتى القصائد في اعشاشها صامدة
تنظر بكل ازدراء
الى جبروت الظلم والقهر والدمار
والعيون الجاحدة
آه عليك ايتها المدينة العنقاء
التي تكتب التاريخ بحروف من نور
تُعلمنا دائما وابدا
كيف يكون فوق هذه الارض معنى البقاء.،
كيف يكون الطفل مبتهلاً
رافعاً يديه نحو السماء
مازالت غزة لاتخاف القصف والظلم والقهر والجبروت
مازالت رغم كل هذا
تقول لكل العالم من اقصى الشرق الى اقصى الغرب
انني هنا باقية لن اموت
انا هنا لأجل العزة والكرامة وفي يدي بندقية
لأجل تاريخ هذه الامة من محيطها الى خليجها،
اسهر حارسة انا والبحر لأجلكم
انا والزيتون وكل ذرة ترابٍ
في فلسطين القضية
كل شيء في غزة يكتب درساً منهجياً في مدارسنا
عنوانا للفداء فوق صفحات كتبنا ودفاترنا
غزة شمسنا التي لاتغيب
بعد كل هذا التشرد والبعد والقتل والحرمان
لانها باقية رغم الجروح والاهات
آيةً نرتلها لهذا الزمان

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه