ظاهرة الباريدوليا

بقلم رشا الزبيدي كانون2/يناير 07, 2024 193

رشا الزبيدي

كل ألاشخاص في طفولتهم كانو يتخيلون بعض الاشكال عندما ينظرون الى الحائط او الى مكان محدد وانا احد هؤلاء الاشخاص.

في الماضي كان والدي عندما يريدنا ان نغفو سريعإ يقول لنا اديرو وجوهكم على الحائط وعندما ندير رأسنا وننظر الى الحائط ابدا بتخيل الاشياء ووجوه وورود وبعض الاحيان اشكال مخيفة والكثير من الأمور مثل غيوم وطيور ومناظر طبيعية
هذه في بيئتنا ندعوها بتخيلات الطفولة او مجرد تخيلات للكبار او الاشخاص البالغين وانا على يقين ان اغلب البالغين يعانون من هذه الظاهرة لكنهم لا يتكلمون خوفا من الانتقتدات التي يحصلون عليها من المجمتع او من زملائهم فلذلك يكتمونها في داخلهم

تلك الظاهرةٌ النفسية التي تجعل بعض الاشخاص وبعض الذين يقرئون هذا الان يَرون صورةً أو يسمعون صوتًا غامضًا؛ وربما يكون عشوائيًا تدعى ظاهرة الباريدوليا

مثل رؤية نجومٌ متسلسلةٌ على شكل عين إنسان! او على شكل حيوان ما او بعض الاحيان رؤية السروال المرمي على الكرسي كرجلٍ جالس؟!! من المؤكد أنّ إحدى هذه المواقف قد حصلت مع بعضآ منا
• هذه التخيلات او الامور التي نراها تعتمد بشكل كبير على النظر للاشياء بسرعة
• هنا في علم النفس يوجد لها تفسير يختلف عن تفسير العلماء وربط هذه الاحداث بعقل الانسان ان الجزء المسؤول عن تفسير الوجوه بالدماغ بالتلفيف المغزلي الذي اكتشف العلم الحديث علاقة التميبز الوجهي وجزء من دماغ الانسان الذي يدعى ب التلفيف المغزلي حيث يساعد هذا الجزء على معرفة ما يشاهد وتمييز التعبيرات الوجهية الذي لديه جانبان رئيسيان؛ كلٌّ منهما مسؤولٌ عن وظيفةٍ معينة، فالجانب الأيمن يَصدر أوامر بطيئة وتحتاج إلى وقتٍ محدد للتعرف على الوجوه وتفسيرها بدقةٍ تامة، أمّأ الجانب الأيسر يَقوم بالحكم السريع على الوجه الذي لمحته العينين، وهنا قد يُفسر العقل البشري اللمحة السريعة عن الوجه ليعطي نتائج خاطئة ويصححها الجزء الأيمن بعد ذلك. لذلك ان المسؤول عن هذه الظاهرة هو الجانب الايسر الذي يلمح الاشياء بسرعة ويفسرها
مثلًا قد تلمح النجوم في السماء وتعتقد انها متشكلة على هيئة شكل هندسي او شكل حيوان ما ؛ وبعض الاحيان هذه الظاهرة تحدث عند سماع الاغاني او شي حاول أنّ تسـمع إلى الاغاني ولكن شغلها بشكلٍ عكسي ستشعر أنّ هذا الصوت مزعج للأذن بعض الشيء مع أنها لن تتأثر
وبعد ان ترسل هذه الصورة للجزء الايمن يتم تفسيرها ببطئ وتحليلها وتعطي الصورة الصحيحة التي يعتمدها العقل

اما في علم النفس فقد استخدم الاطباء هذه الظاهرة فترة من الزمن لمعرفة مابداخل الانسان وماقد يراه ويخاف منه فقدد كانوا يضعون حبرا في وسط قطعة من القماش الابيض او الورق وطيها قم يعبدون فتحها ويطلبون من مرضاهم ان يفسرون ما يروه من الصور التي تشكلت وحينها يبدأ المريض تخيلااته وتفسيراته واخراج ما في اعماقه لكن هذه التجربة لم تدم طويلا لانها لم تلقى الدعم المطلوب من علماء النفس لذلك تم طيها والاستغناء عنها

قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه