صلة الرحم والأحقاد المتوارثة

بقلم مالك العظماوي كانون2/يناير 08, 2024 183


مالك العظماوي

من الأمور التي يحض عليها الشارع المقدس هي صلة الأرحام وذلك لأهميتها في تماسك المجتمع وتقوية الروابط الإجتماعية التي بدورها تساعد الأفراد للتعايش بسلام ووئام فيما بينهم.

ومن الأمور التي تقطّع الأرحام وتضعف الروابط التي تبني الصلات المتينة في المجتمع هو توارث الأحقاد بين الأقارب. فعندما يكون هناك خلافاً بين شخص وقريبه، فعليهما إلا يوّرثا أحقادهما لأبنائهما لأن ذلك سيوّرث التقاطع وعدم التواصل بين الأقارب والأرحام مستقبلاً.

فعلى العقلاء أن يبعدوا أبناءهم عن حلبة الصراع لئلا يتأثروا بتلك الأحقاد والكراهية، وأن يغذوهما الصلة مع الأقارب حتى لو كان هناك خلافاً مع بعضهم، فالمهم لابد أن يحثونهم على التواصل لينتفعون مع بعضهم وينتفع هو بعد مماته بما أسس من حلقة للتواصل وصلة الأرحام.

فلا توَّرث أحقادك على أقاربك وأبناء عمومتك، لأولادك وأحفادك فتكون ساهمت بقطيعة الرحم من حيث تشعر أو لا تشعر، والحديث يقول:
[صل من قطعك].

جعلنا الله وإياكم من المذكرين بصلة الرحم والعاملين على تقويتها والمساهمين في إطفاء فتنة الحقد وغل الكراهية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه