أنثى وإشراقة لطف

بقلم ديالا حسن شحود كانون2/يناير 08, 2024 85

ديالا حسن شحود


(ضلعه قوي عزيز لا يرض جزءاً ، لديه الكل والمزيد ،ماؤه ليس حبراً فالأثر شيء من خطه العتيد والماضي البعيد وحتى بعد فجبروتها العنيد ، لا يُحكم ولا يجر العبيد )
مشهد غير متوقع لحظتذاك خَطُّوا أمام ناظري فِكراً كانت تلوح أفقاً بعيداً ، ظننت مابه بعيداً دون القرب كله يجول .
وكواحدة من لطيف الأجناس قدرُ طريقها يرسم لها الورود ،كانت الفرحة ترسم على ناظري وعوداً دون أي حدود أعقدها به جل جلاله ، إنها تحلق مع فراشات رحيق أحلام الفردوس. .
لم يكن ما لاع من فؤادي أشجاناً قبلها نهايةً رُسمت فلا نهاية تُرسم وصافرة الحكم تنبض بالهواء .
لم تكن الإناث يوماً شيئاً أو شيئين
هي تقابل الجميع وأوسع
لا تُطفأ إلا بالكسر منك .. لا تنهار إلا بفرقة ضلع
أما دون ذلك في جيدها ما يوقدها غير مرة وما يصلبها عن ما مر أسىً بأزهارها.
تملك هي دون سواها ، تنظر إليها فتذوب وتجوب أزقة الحياة راقصاً لموسيقاها رافضاً لما مر دون مرورها .
هي لا حدود لما بَعُد من بيت أحلامها فلا زال يدخله المطر وبشدة .
جزء منها ....أنا.....ولا خير في نهاية حُدِّدَت سبقتها بداية راجفة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه