عوامل تقلق التدريسيين وتجهدهم نفسياً

بقلم محمد الربيعي نيسان/أبريل 02, 2024 198

عوامل تقلق التدريسيين وتجهدهم نفسياً

محمد الربيعي

في محاولة لفهم الظروف الاكراهية والضغوط البيئية الجامعية والأكاديمية التي تقــــــــــــلق التدريسي وتزعجه توجهت الى مجموعة من التدريسيين عبر وسائل الاتصال الاجتماعي متسائلا عن اهم تلك الظروف والعوامل التي تقلقهم وتجهدهم نفسيا والتي يواجهونها في حياتهم الجامعية. أكد عديد من التدريسيين في مجمل اجاباتهم على عدد من العوامل والأسباب منها:

1- غياب القيادة الاكاديمية وحضور القيادة المستبدة.

قيادات ادارية

2- عدم توفر مقومات البحث العلمي من مصادر وبرمجيات ومختبرات ودعم معنوي ومادي.

3- انعدام المهنية والأمان الوظيفي.

4- نفوذ المستثمرين في الجامعات الاهلية والتي هدفها الربح أولاً وأخيراً.

5- ضغوط القيادات الإدارية والاستثمارية لرفع معدلات نجاح الطلبة.

6- ضعف التمويل والدعم بما يتعلق بتطوير المناهج ووضع المشاريع الرائدة وبتنفيذها.

7- قرارات الوزارة الموجهة أساسا بالضد من التدريسي، وهي قرارات تعتبر مجحــفة بحقه لأنها لا تحترمه ولا تمنحه المكـــــــــانة اللائقة.

8- غياب التخطيط السليم والتخطيط الاستراتيجي.

9- عدم القدرة على اجراء بحث علمي حقيقي مما يضطر الى الاقتـــــــــباس واختــــــــــــــــلاق النتائج.

10- استفحال تجارة النشر الرخيصة.

11- اهمال الأفكار الإبداعية وتلك التي لا تتناغم مع عقلية المسؤول او تختلف معه.

12- عدم اهتمام المؤسسة التعليمية بالتدريسي بما يمنحه الإحساس بأهمية دوره وبما يعزز من روح الانتماء للمؤسسة.

13- استفحال البيروقراطية والروتين الذي يقتل الابداع.

14- الافتقار الى المصداقية والشفافية.

15- تغليب الاعمال الروتينية على الاعمال التي تتطلب التفكير الحر والتجديد والابداع.

16- تدهور البيئة التحتية الضرورية للتدريس والبحث العلمي.

17- شيوع ثقافة التملق والمداهنة والكذب في البيئة الجامعية.

18- الشعور بالغبن المادي والمعنوي والقلق بسبب تخلف وقصر نظر المنظومتين التشريعية والتنفيذية وتجاهلهما للدور الريادي للجامعة في تحقيق نهضة الشعب.

19- التكليفات الإدارية الحالية أصبحت تمثل كاهلا كبيرا على التدريسي وهي لا تصب في العملية التعـــــــــــليمية ولا ترقى بواقع الجامعة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه