حوارٌ فاضح - عباراتٌ قاسية

بقلم الآء الصوفي نيسان/أبريل 02, 2024 228

الآء الصوفي

اعذرني على ما فعلت ….
لم تكن في خاطري أذيتك….
لم أعد كسابق عهدي ،
تغيرت ملامحي بعد سقوط تلكَ الاقنعة المصطنعة ،
لم أعد أرى براءة الوجهِ الاول مسختَ شكلي الطفولي الذي كان يتشبثُ بصفاء نيةٍ وعفوية.

أُعذرني
لستُ من فعل بكَ هذا...!
أخفيتَ عني الحقيقةَ وزرَعت بي سوسة الخراب
وهمٌ وحكايات أسطورية …!

لم أعد أرغب بأنفاسك ،
لم أعد أستنشق عطرجسدك الذي لايستهوي رغبتي ألآن،
لم تَعد ذاكرتي ترغب باستحضار صورتك الخائنة!
بعد جميع الانهيارات إحتقرتُ ماهو لي جلدي ،ذكرياتي وعباراتي الجميلة التي كنتُ أَستحضرها لك.
مع مرور الوقت أدركتُ أني سانهض من جديد من دونك ...
عناءك المتواصل كان لغايةٍفيكَ ، ولطمعك بي ، للذتِك المعتادة الرخيصة،
لشعورك بالراحةالَعينة ،
متقمصاً دور الملاك والبراءة

وا أأسفآه ...

أضعتُ ماكان لي وما لم يكن لك يوماً بعد يوم
وبعد كل هذا وذاك والعناء
أدركتُ أنك تصنع تمثال نفسك من الآخرين ،
حشرةٌ خربة ،
تجعل من حولك مطيةٍ لرغبتك الجامحة!
خرجتُ منك فاضية اليدين...
بجروحٍ بالغةٍ عميقة،
أدميتَ شرايني ، وقطعت أوصالي ، وتركتني تائهة في "فضاءات ضيقة"
لاأستقرُ على أرضٍ ولا في فسحِ السٓماءِ طائرة دون اجنحتي الملونة البريئة
هكذا هي عبارات قاسية !.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه