سلاما على كل من يسعى لوحدة الحركة الوطنية العراقية 

بقلم د . ابو خليل الخفاف نيسان/أبريل 16, 2024 75
سلاما على كل من يسعى لوحدة الحركة الوطنية العراقية 
 
الدرس المهم الذي يمكن استخلاصه من المسرحية الايرانية الإسرائيليه  ان الخاسر الأكبر هو الشعب العراقي والشعب الفلسطيني وان كل من لديه ذرة من الحب علينا ان نعمل من اجل تحرير العراق وفلسطين وهزيمة الاعداء بوحدة الحركة الوطنية.
تعلمنا من العمل أن الاختلاف  والتهديدات ليست الطريقة المثلى لحل النزاعات داخل صفوف شباب الحركة الوطنية بل يجب علينا جميعا أن نتبنى المفاوضات والحوار كوسيلة للتوصل إلى تسويات سلمية اخويه ومن خلال الحوار، يمكن للأطراف المختلفة أن تعبر عن اراءها ومخاوفها وتبحث عن حلول مشتركة تلبي احتياجات الجميع.
 أن الحوار يعزز فهم الآخر ويساعد في بناء الثقة وتعزيز العلاقات الداخلية . من خلال التفاهم والتعاون، يمكن للأطراف أن تتجاوز الخلافات وتعمل معًا في إيجاد حلول مستدامة تقود الى وحدة صفوف الحركة الوطنية وهزيمة العدو المحتل.
ان بناء الثقة في الحوار الفعال مهمة جدا وينتج عنها:
الاحترام المتبادل والصداقة بين الأطراف فعندما يكون هناك احترام وتقدير للآخرين، يمكن أن يشعروا بالأمان والثقة في التعبير عن أنفسهم وتبادل الآراء بحرية.
ويجب أن يكون الحوار مبنيًا على الشفافية والصدق. عندما يكون الجميع صادقين ومفتوحين في تعبيرهم عن أفكارهم ومشاعرهم، يتم بناء الثقة. إخفاء المعلومات أو التلاعب بها يؤدي إلى فقدان الثقة وقد يؤثر على جودة الحوار.
كما ان الاستماع الفعّال هو عنصر أساسي لبناء الثقة في الحوار. يجب أن يكون الطرفان مستعدين للاستماع بشكل صادق ومهتم لآراء ومشاعر الآخرين. الاستماع الفعّال يعني عدم التقاطع أو التحدث فقط، بل فهم وتقدير وجهات نظر الآخرين. يعني ذلك أن يكون الحوار بنّاءً ومنتجًا بدلاً من أن يكون هجوميًا أو مدمرًا. عندما يكون الحوار مركزًا على حل المشاكل وتحقيق التفاهم، يتم بناء الثقة بين الأطراف.
من المهم أن تكون الأطراف ملتزمة بتنفيذ وعودها والالتزام بالتعهدات التي تقدمها خلال الحوار. عندما يتم الوفاء بالوعود والالتزامات، يتم بناء الثقة وتعزيزها.
علينا ان نحقق الهدف وحده الحركة الوطنية العراقية والعربية.
من اراد ان يفرق امر هذه الامة وهي مجتمعة أضربوه بالسيف كائن من كان. صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام.
د . ابو خليل الخفاف
٢٠٢٤/٤/١٦
قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه