أصحاب القرار في زمن العار

بقلم منهل الهاشمي نيسان/أبريل 29, 2024 37

أصحاب القرار في زمن العار

منهل الهاشمي

لا مفر.. رغم انني عافت نفسي القلم والكتابة لأكثر من عام في السياسة.. والساسة النجاسة، بعد ان اكتشفت بأن الشعب قانع وخانع (والمِن إيده الله يزيده) لكن ما يحصل معنا اضطرني للكتابة غير آبه، ولا نادم، ولا آسف.. حتى لو كانت الكلمات كحزام ناسف !.

سادتي.. ساستي المسحولين.. اقصد المسؤولين ، بِدءاً اعرف بأنكم كلكم جئتم للإصلاح والفلاح والنجاح.. لا النكاح.. والليالي الملاح ، ولم تأتوا للخمط واللفط ، حاشا.. يا سعادة الباشا، واعرف أنكم كلكم مصلحين.. متقين.. حبابين.. شاطرين.. تسمعون كلام ماما وبابا.. وتغسلون ايديكم قبل الاكل وبعده، حالكم حال من سلفكم ومن سيخلفكم ، واشهد أنَّ كبيركم (يعوّر).. وصغيركم (يشوّر)، وأنَّ التقوى والورع يتناثر منكم – حين تمشون – من فوقكم.. ومن تحتكم.. ومن حيث تعلمون ولا تعلمون. وأنكم ادخلتمونا مشكورين.. مأجوين عصر السايبة والتكتك. اعرف كل هذا وعلى (مقدمة ام فهدون) لو كانت منتسبة في وزارة التعليم هل كان هذا سيحدث ؟! ألم تكن لتحل المشكلة باتصال هاتفي واحد.. بعد اتصال جنسي واحد.. مع من بيده الامر ؟! وعلى ذكر الاخير ، صحيح لماذا نتوجه بقضيتنا اصلا للساسة او المسؤولين في حين ان الحل والعقد بيد ام فهد، ام اللول، عسولة، شهودة…. مع حفظ الالقاب و(المقامات) السيكَاه منها والنهاوند ، ومن على شاكلتهن من فصيلة (اعمال حرة.. تحت الصُرة) !!.

لذا سنغير المناشدة صوبهن فهنّ فعلياً اصحاب القرار.. في زمن العار آملين منهن النظر في قضيتنا بعين العطف واللطف والظرف ، سائلين العلي القدير ان يكبّر ما تقدم منكنّ.. وما تأخر، وأن يصغّر انوفكن.. ويصاغرها !!. اما هؤلاء (الخرنكَعية) فهم مجرد دمى ماريونيت يحركنها بخيوط من خلف الستار، فإرادة السياسي او المسؤول تسقط امامهن حال سقوط (البنطرون)… والسلام على من لم يخلع البنطرون !!.

كاتب واكاديمي

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه