الموساد وتجنيد خاطف طائرة الميغ ٢١ العراقية

بقلم رنا عبد الحليم صميدع الزيادي أيار 15, 2024 57

رنا عبد الحليم صميدع الزيادي

في كتاب جواسيس جدعون التاريخ السري للموساد كشف ان المخابرات العراقية لم تلقي القبض على خلية تجنيد منير روفا لانها خلية من عائلته خاله جوزيف هو صاحب هذه الفكرة الشيطانية التي ابهرت رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي مير عميت وكان هذا الجوزيف يهوديا فقيرا صرف من عمله بخدمة عائلة مسيحية على نحو غير مشرف ولمعت فكرة اختطاف طائرة الميغ ٢١ براسه عندما عرف من منير روفا ابن شقيقته الارملة مانو ان الإسرائيلييون يدفعون مقابلها مليون دولار فحرك قريب له (سلمان ) في باريس للاتصال بالسفارة الإسرائيلية هناك لطرح الفكرة وأرسل الموساد للعراق عميلا لبغداد ليتفق مع جوزيف ومنير روفا على اختطاف الميغ مقابل مليون دولار مناصفة بين جوزيف ومنير اودع نصفها الاول ببنك الاعتماد السويسري وشملت الصفقة تسفير ٤٣ فردا من عائلتهم للكيان الصهيوني عبر الاراضي التركية قبل اختطاف الطائرة اصلا اما من ألقت القبض عليهم المخابرات العراقية بالتعاون مع سفن التجسس الروسية التي حللت الاتصالات كانوا هم فرق الموساد الثلاث العاملة بالعراق ما يعرف اعلاميا بشبكة عزرا ناجي زلخا فريق المراقبة (زلخا) وفريق الإتصالات ( لاسلكي الكنيسة السبتية في البصرة ) وفريق التهريب ...
شبكة عزرا ناجي زلخا كان احد افرادها عبد الحسين جيتا والذي كان العصب الاقتصادي للموساد ولبعض مراجع الدين الشيعة الذين للان يحاولون تبرأته من تهمة تورط شركته التجارية بغسيل اموال لتمويل شبكات الموساد بالعراق وقد نشر فريق ابعاد الإعلامي الممول من العتبة العباسية قبل سنوات تقريرا يصف جيتا بعصب الشيعة الاقتصادي..

فيما عملت له بلدية البصرة بعد ٢٠٠٣ م تمثالا في ساحة ام البروم التي اعدم فيها مع مجموعة من عملاء الموساد..
فجواسيس جدعون لم يبرأ جيتا وزلخا من عمالة الموساد بل فند رأي المخابرات العراقية التي كانت تعتقد أن زلخا هو صاحب فكرة تجنيد روفا .

قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه