حرب البصوص

بقلم علاء ال عواد العزاوي أيار 16, 2024 40

حرب البصوص

علاء ال عواد العزاوي

وحرب البسوس لمن لا يعرفها هي حرب قامت بين قبيلة تغلب بن وائل وأحلافها ضد بني شيبان وأحلافها من قبيلة بكر بن وائل بعد قتل جساس بن مرة الشيباني البكري لكليب بن ربيعة التغلبي ثأرا لخالته البسوس بنت منقذ وهي من قبيلة بني تميم بعد أن قتل كليب ناقة كانت لجارها سعد بن شمس الجرمي، ويذكر المكثرون من رواة العرب أن هذه الحرب استمرت أربعين عاما من سنة 494م، ويذكر المقللون أنها استمرت بضعة وعشرين سنة.
ولذلك اشرنا هنا الى عنواننا الرئيس حرب البصوص وهي تعبير عن الحرب القائمة بين الصحافة والاعلام في دورها الحقيقي في المجتمع صوت المواطن والسوط المسلط على الفاسدين من النقطة السوداء المؤشرة على البعض من الفاسدين في الجهاز التشريعي والاداري وبين اعلام وصحافة الابتزاز التي تتضمن مهاجمة الأثرياء من رجال الأعمال ومحدثي الثروة من عناصر النقطة السوداء فضاعت على الصحافة والاعلام فرصة لكشف الحقيقة للناس من خلال الخلط بين الاعلام الحقيقي واعلام الابتزاز المتمثل (اعطيني مااطلب من المال اسكت واذا لم تعطيني افضحك اعلاميا) فضاعت الحقيقة وانتهز الفاسدين الفرصة للشكوى لدى الجهات القضائية.. وعليه تجد اغلب الصحفيين والاعلاميين الحقيقين يلتزمون الصمت في ظل عدم وجود تشريع قانوني يحمي الصحفي من الملاحقة القانونية على شرط وجود مصادر رسمية تدعم ادعائه ولديه حصانة قانونية طيلة عمله على شرط صحة مصادره الرسمية وبعكسه يحق للجهة التي تم الادعاء عليها بالجرم (زورا) اقامة الشكوى المدنية بحقه فلا وجود للشكاوي الجنائية في العمل الاعلامي في الدول المتقدمة.. لانهاء حالة الشكاوي المتبادلة بين الإعلام والمسؤول.
الصحافة هي السلطة الرابعة وعلى المسؤول من اعلى هرم السلطات الثلاث الى اصغر موظف حكومي متابعة الصحف والمجلات والدوريات والاذاعات والقنوات حتى يكون في تواصل مع الناس فالهدف هو خدمة الناس
والجميع يعمل من أجل هذا الهدف النبيل

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه