فوز اليمين الاوروبي في إنتخابات البرلمان الأوروبي يوم 2024/6/10

بقلم د. ابو خليل الخفاف حزيران/يونيو 11, 2024 34

فوز اليمين الاوروبي في إنتخابات البرلمان الأوروبي يوم 2024/6/10

إنَّ اليمين الأوروبي هو مصطلح يشير إلى الأحزاب والتيارات السياسية التي تنتمي إلى الطيف السياسي اليميني في القارة الأوروبية، وتتفاوت أفكار وأهداف اليمين الأوروبي بين البلدان والأحزاب المختلفة، ولكنْ هناك بعض الأفكار والأهداف الشائعة التي يمكن أن تكون موضع إهتمام لليمين الأوروبي:
إذ يركز اليمين الأوروبي بالحفاظ على الثقافة والهوية الوطنية للدول الأوروبية، ويرون أن الحفاظ على القيم والتقاليد التاريخية والثقافية للأمة أمرًا هامًا وضروريًا، ويعتقد اليمين الأوروبي أن الأمن الوطني والسيادة الوطنية أولوية قصوى، إضافة إلى أن الحكومات الوطنية يجب أن تتمتع بالقدرة على إتخاذ القرارات المستقلة، وحماية مصالحها الوطنية من دون تدخل خارجي. كما يعدّ اليمين الأوروبي القيم والتقاليد التقليدية مرجعًا مهمًا في المجتمع، ويؤمنون بأهمية الأسرة التقليدية والقيم الدينية والأخلاقية في بناء المجتمع، والحفاظ على التماسك الاجتماعي، ويركز اليمين الأوروبي على الاقتصاد الحر والتجارة الحرة، كونهما أساسان للتنمية الاقتصادية والازدهار. كما يرون أن الحكومات يجب أن تتدخل بشكل أقل في الاقتصاد، وتشجع ريادة الأعمال وتخفيض الضرائب، وتشجيع الابتكار والاستثمار.
ويركز اليمين الأوروبي على تنظيم الهجرة وحماية الحدود الوطنية، ويؤيدون فرض سياسات هجرة صارمة وتشديد الرقابة على الحدود للحفاظ على الأمن والاستقرار.
واليمين الأوروبي يركز على عدة قيم وتقاليد في الحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية، إذ يروج اليمين الأوروبي للحفاظ على اللغة الأم، والتراث الثقافي الخاص بالدولة، ويرون أن اللغة والتراث يشكلان جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية ويجب الحفاظ عليهما.
ويُعدّ اليمين الأوروبي القيم الدينية والتقاليد الدينية مرجعًا هامًا للهوية الثقافية والوطنية، ويعتقدون أن القيم الدينية تساهم في بناء المجتمع وتعزز التماسك الاجتماعي.
ويحرص اليمين الأوروبي بالحفاظ على التاريخ والتراث التاريخي للدولة، ويرون أن الماضي التاريخي يشكل هوية الأمة ويجب توثيقه وحمايته للأجيال القادمة، ويؤمن اليمين الأوروبي بأهمية القيم الأخلاقية والأسرة التقليدية في بناء المجتمع، ويرون أن الحفاظ على القيم الأخلاقية والأسرة التقليدية يساهم في تعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي.
إنَّ اليمين المتطرف في أوروبا يتبنى سياسات متنوعة تروج للتمييز العرقي والعنصري، ويعارض اليمين المتطرف في أوروبا عادةً الهجرة، ويطالب بتشديد قوانين الهجرة وتقييد حقوق اللاجئين، ويطالبون بترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتقييد حق اللجوء.
ويعارض اليمين المتطرف في أوروبا سياسات المساواة والتعايش بين الثقافات المختلف، وقد يدعو إلى تمييز عنصري في المؤسسات الحكومية والتشريعات، التي تفضل المواطنين الأصليين على حساب الأقليات.
ويقوم اليمين المتطرف في أوروبا بتنظيم هجمات وأعمال عنف تستهدف الأقليات العرقية والمهاجرين، وربما تشمل هذه الأعمال الاعتداءات الجسدية وتدمير الممتلكات والألفاظ العنصرية.
ويروج اليمين المتطرف في أوروبا للعنصرية الثقافية، ويعتبر الثقافات الأخرى كتهديد للثقافة الأصلية، ويمكن أن يشمل ذلك استهداف الممارسات الثقافية الأخرى، ومحاولة فرض القيم والعادات الخاصة على الآخرين.
وعليه، يجب السعي لتعزيز الحوار والتسامح، وتعزيز القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان للحد من أنتشار التطرف، وبناء مجتمعات متعددة الثقافات والآراء.
ويبقى فكرنا السمح أفضل ما موجود في العالم.
كل عام وأنتم بخير
د. ابو خليل الخفاف
٢٠٢٤/٦/١١

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه