أزمة الكهرباء في العراق

بقلم محمود السلطاني حزيران/يونيو 13, 2024 88

محمود السلطاني 

من المؤسف أن بلد الطاقة يعاني من شح في الكهرباء 
فما أن دخل فصل الصيف إلى العراق حتى بدأت معاناة جديدة للمواطن العراقي بسبب انقطاع التيار الكهربائي .

إن هذه المشكلة ليست جديدة . 

فمن غير المعقول أن تطول هذه الأزمة كل هذه السنوات دون أن تجد وزارة الكهرباء والحكومة العراقية حلاً حقيقياً لمعالجة هذه الأزمة .
فمنذ عام ٢٠٠٣م والى يومنا هذا يعاني المواطن العراقي من انقطاع التيار الكهربائي ووزارة الكهرباء تقف عاجزة ولا تستطيع معالجة هذه المشكلة التي أنهكت المواطن .

إن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الأزمة وأدت إلى تفاقمها كثيرة لاسيما الفساد، والسياسات الخاطئة، والتدخلات الخارجية، والاستهداف المتكرر لأبراج الطاقة. ونتيجة لتلك الأسباب يعتمد العراق على المولدات الأهلية التي تعود ملكيتها لتجار أو مواطنين عاديين، لتغطية جزء من التشغيل اليومي، إذ لا توفر الشبكة الوطنية ساعات تجهيز كاملة، كخطة بديلة ، وبكل تأكيد يوجد أحزاب سياسية وجهات متنفذة تمتلك بعض تلك المولدات التي تدر أرباحاً طائلة مع ارتفاع المبالغ المستحصلة من الاشتراكات الشهرية؛ لذلك فإن الخاسر الوحيد هو المواطن .

خلاصة القول...  لم تعد معاناة المواطن العراقي من انقطاع التيار الكهرباء جديدة بل أصبحت مشكلة مزمنة عجزت الحكومات المتعاقبة على الحكم منذ عام ٢٠٠٣ عن إيجاد حل حقيقي لها ومعالجتها .

قيم الموضوع
(4 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه