"الحاكم الجعفري الولائي في العراق باع الأرض والعرض لحكم خامنئي"

"الحاكم الجعفري الولائي في العراق باع الأرض والعرض لحكم خامنئي"

حياكم الله وبياكم

في ثقافات في العالم يكون الولاء بشكل أساسي للوطن، ويتم تعزيز الانتماء والوفاء للوطن والشعب، ويُعدّ الولاء للوطن تعبيرًا عن الانتماء الوطني وحماية مصالحه وتطويره.
والولاء يمكن أن يكون للحاكم وللوطن في الوقت نفسه، إذا كان الحاكم وطنيًا لمصلحة شعبه ووطنه، ولكن يعتمد ذلك على السياق والثقافة والتاريخ والقيم الاجتماعية لكل بلد والمرحلة الزمنية.
وفي بعض الثقافات يكون الولاء للحاكم تعبيرًا عن الانتماء والوفاء للسلطة الحاكمة والاحتفاظ بالاستقرار السياسي، وهذا ما حدث في ظل النظام الوطني في مرحلة السبعينيات والثمانينيات في العراق.
وفي بعض الثقافات الأخرى، يكون الولاء للحاكم وللوطن متناقضين، وهذا يحدث عندما يكون الحاكم ليس أبن الوطن، وغير ملتزم بمصلحة الوطن، أو يقوم بانتهاك حقوق الإنسان أو يستغل سلطته بطرق غير عادلة. وفي هذه الحالات، يمكن أن يكون هناك صراع بين الولاء للحاكم الجعفري والولاء للوطن، فالولاء للحاكم يعني دعم سياساته وأفعاله، في حين أن الولاء للوطن يعني الالتزام بمصلحة الوطن وحماية حقوق الشعب.
وعندما يمارس الحاكم التمييز والعنصرية ضد مكونات من الشعب بناءً على خصوصياتهم الثقافية أو القومية أو الدينية، فالولاء للحاكم يمكن أن يعني دعمًا لسياسات التمييز والعنصرية، في حين أن الولاء للوطن واجب أخلاقي.
وعندما تكون هناك انقسامات سياسية واجتماعية في المجتمع، قد يكون من الصعب تحقيق التوافق بين الولاء للحاكم والولاء للوطن. في حين أن الولاء للوطن يشمل جميع العراقيين الأصلاء، فالولاء للوطن هو شعور قوي بالانتماء والانفتاح على مصلحة الوطن والمجتمع والتشريعات والقوانين الوطنية.
وعندما يروج الحاكم لطاعة خارج حدود الوطن، يجب أن ننظر إلى الأمر من منظور الخيانة الكبرى للوطن، وهذا هو ديدن الحاكم الجعفري في العراق، وهو الطاعة والولاء للطائفية الفارسية، في حين أن الحاكم الوطني مطلوب أن يحافظ على سيادة الوطن واستقلاله، وعدم السماح لأي جهة خارجية بالتدخل في شؤونه الداخلية بطريقة تضر بمصلحة البلاد والمجتمع. ويجب على الحاكم أن يضع مصلحة الوطن والمجتمع فوق أي اعتبارات شخصية أو خارجية، ويعمل على تحقيق التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، وأن يعمل على تلبية احتياجات وطموحات المواطنين.
إنَّ "الحاكم الجعفري باع الوطن والمواطنين للمرشد الديني وإيران".
لقد عمل الحاكم الولائي الطائفي ومليشياته في تجنيس الملايين الشيعة من الفرس والباكستانيين والأفغان والهنود في العراق، وأدى إلى عواقب اجتماعية وخيمة، هدفها هو تمكين الصوت الولائي الطائفي الفارسي من خلال تغيير تركيبة السكان، وزيادة التوترات الاجتماعية والعرقية، وتغيير الهوية والانتماء والثقافة والهوية الوطنية، حيث يوثر في التراث الثقافي واللغة والقيم والتقاليد.
إنَّ الحاكم الجعفري لا يحافظ على سيادة الوطن واستقلاله، ويسمح لإيران كجهة خارجية بالتدخل في شؤونه الداخلية بطريقة تضر بمصلحة البلاد والمجتمع، ويستمر القرار لخامنئي بحكم العراق، ولا يضع الحاكم الجعفري مصلحة الوطن والمجتمع فوق أية اعتبارات شخصية أو خارجية، ولا يعمل على تحقيق التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، ولا على تلبية احتياجات وطموحات العراقيين.
والتعاون الدولي مهم للوطن في مجالات عدة مثل، التجارة والأمن والتنمية. ومع ذلك، يجب أن يكون هناك توازن بين الالتزام بالتعاون الدولي والحفاظ على مصالح الوطن.، ويجب أن يتم التعاون بناءً على المساواة والمصلحة المتبادلة، من دون المساس بسيادة الوطن وحقوق المواطنين.
"حاليا الحاكم الجعفري في العراق يعمل لمصلحة إيران ١٠٠٪؜."
هل الحاكم العراق منفتح بشفافية تجاه المجتمع، ويشارك المواطنين في صنع القرارات المهمة؟ وهل يستمع إلى آراء وملاحظات المواطنين وأخذها في التقدير عند إتخاذ القرارات التي تتعلق بالعلاقات الخارجية؟ الجواب كلا! وكل الذي يقوم به الحاكم الجعفري تكريس الطائفية المقيتة، وقتل وتهجير وإعدام مكونات متعددة من الشعب العراقي.
كما لا يوجد للحاكم الجعفري أية رؤية واضحة لمصلحة الوطن، أو يتخذ القرارات اللازمة التي تحقق هذه المصلحة، ولا يلتزم بالمبادئ الأساسية للسيادة الوطنية وحقوق المواطنين، إنّه مجرد دمية فارسية!!
"لله درك يا عراق"
د. أبو خليل الخفاف
٢٠٢٤/٦/٣٠

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه