كل الجهود لعودة سوريا للحضن العربي

بقلم د. أبو خليل الخفاف تموز/يوليو 09, 2024 58

كل الجهود لعودة سوريا للحضن العربي

إنَّ مناقشة بعض الجوانب المتعلقة بالأزمة السورية والعلاقات الإقليمية في المنطقة مهم جدًا من أجل عودتها إلى الحضن العربي.
هناك جهود إقليمية ودولية جارية لحل الأزمة في سوريا منذ عام 2011، وفي محاولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة، منها الجهود الدولية، نلاحظ التنسيق بين الأمم المتحدة والجهات المعنية الرئيسة في النزاع الدائر، لإيجاد حل سياسي يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي. ولقد جرت العديد من المؤتمرات والمفاوضات مثل، مفاوضات جنيف، بهدف التوصل إلى إتفاق سياسي شامل يضمن الاستقرار في سوريا، وحماية حقوق الشعب السوري.
وتشمل الجهود الدولية أيضًا، الدعم المالي والإنساني للسوريين المتضررين من النزاع، من قِبل العديد من دول الإقليم والمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية.
وما يزال التدخل السافر من نظام خامنئي يوثر على الوضع في سوريا، وغدى معقدًا ويتطلب جهودًا مستمرة لتحقيق حلًا سياسيًا شاملًا يلبي تطلعات الشعب ويعيد الاستقرار إلى البلاد.
إنَّ الدعم المالي والإنساني للسوريين المتضررين من النزاع، له أهمية كبيرة في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتخفيف معاناتهم على تأمين الغذاء والمأوى والملابس والماء والصحة الأساسية، والتعليم، ويساهم في تحسين جودة حياتهم، وتوفير الحماية اللازمة لهم، والاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاستدامة الاقتصادية من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص العمل، ويمكن تعزيز الاستقرار وخلق بيئة ملائمة للتعايش والتنمية.
إنَّ عودة سوريا إلى الحضن العربي، وهزيمة الطائفية الفارسية، لهما أهمية كبيرة على المستويين السياسي والإنساني. فالعودة تعزز القوة العربية المشتركة، وتمتن القدرة على التصدي للتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وهزيمة الطائفية الفارسية. وكذلك تساهم في أستعادة الاستقرار السياسي في المنطقة، ودعم التعايش والتسامح بين المجتمعات العربية، من خلال تجاوز الانقسامات الطائفية، وتعظيم الوحدة الوطنية، ويمكن إعادة بناء الثقة وتعزيز السلم الاجتماعي، وتحقيق العدالة والمساءلة، وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة، كما يمكن تحسين الحياة اليومية للسوريين وتوفير الحماية اللازمة لهم.
إنَّ هزيمة الطائفية الفارسية تعزز الثقة بين الأفراد وتشجيع التواصل البنّاء، والتعاون في مجالات مختلفة مثل، العمل والتعليم والثقافة والرياضة، مما يكسر الحواجز الاجتماعية وتقدير التنوع والاختلافات الثقافية والدينية، فيساهم في تحسين الصحة النفسية وتقليل الشعور بالعزلة. وهذا يساعد على بناء الثقة بالنفس والتعامل مع التحديات الحياتية وتقلل من التوتر والقلق والاكتئاب، وتعزز الانتعاش العاطفي، وهذا يساعد على تحسين العلاقات الاجتماعية وتقوية القدرة على التعاون والتفاعل الإيجابي.
جملة القول، إنَّ عودة سوريا إلى الحضن العربي، وهزيمة الطائفية الفارسية، تعززان الاستقرار والتنمية في المنطقة، وتحقق السلام والعدالة للشعب السوري ولشعوب المنطقة بأكملها.

د. أبو خليل الخفاف
٢٠٢٤/٧/٩

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه