المحامي العراقي بين الوطنية وتصفية أحزاب السلطة

المحامي مصطفى محمد
 
لا يخفى على أحد أن للمحامي دور كبير وبارز يتمثل باحقاق الحق والدفاع عن كل مسلوب حقة وبالطرق التي اباحها له القانون والتشريعات 
وقبل أن يكون محاميا ويحمل هذة الصفة الكبيرة فهو بالأساس مواطن ينتمي لبلدة عانى فية كما عانى الآخرون وضحى لاجلة كما ضحى الكثير سلاحة القلم ودرعة قماش رسم علية ميزان العدالة وذخيرتة قوانين تعيد لكل مظلوم حقة.
فقد كان لمحامو العراق دور كبير وبارز في كثير من الأحداث التي شهدها البلد منذ ٢٠٠٣ ولغاية الآن على الرغم من غياب دعم الحكومة لهم بتوفير ابسط مقومات عملهم وحمايتهم 
فمازالت قرابين الشهداء التي تزفها نقابة المحامين العراقيين مستمرة حالهم حال كل مواطن ضحى من أجل أن ينعم أفراد شعبة بعيش كريم 
وآخرهم كان شهيدين ذنبهم انهم وقفوا مع شعبهم ضد طواغيت الأحزاب فما كان من اتباع تلك الأحزاب وعصاباتها الا ان تسكت أصواتهم بكواتم الموت كي لا يبقى أحد مدافعآ عن حقوق شعب ولا مطالبٌ بحقة 
وكالعادة فإن موقف الحكومة كان مخيب للآمال واكتفت بالصمت تجاة كل ما يواجهة المحامي العراقي من حملات اغتيال منظمة تقف ورائها أجندات حزبية تعمل بغطاء الدولة وتحت انضارها هدفها إفراغ البلد من الوطنيين لينعمو هم بخيرات هذا البلد ويتقاسمو كعكة الوطن في عزاء العراقيين 
ورغم كل هذا فلن يثنو من عزيمة محامو العراق بشيء فمع كل شهيد سيخرج الف يطالبون بحقوق هذا الشعب ويدافعو عن ابنائة.
قيم الموضوع
(5 أصوات)
 المحامي مصطفى محمد

كاتب ومحامي عراقي

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه