ardanlendeelitkufaruessvtr

نرتبط إن كنت تحبني

بقلم بنين السعدي آذار/مارس 07, 2019 933
 
بنين السعدي
 
بتول . كانت طالبة في الثانوية حين التقت بالشاب الوسيم علي . أُغرما ببعضهما من النظرة الأولى وقضت معه ثلاث سنوات كانت من اجمل ايام حياتها . 
كان الابن الوحيد المدلل لأبوين يعيشان في امريكا وهو يسكن في البيت لوحده . بعد انقضاء السنوات الثلاث طلبت منه أن يتقدم لخطبتها فوافق . كانا يتمنيان أن يجتمعا في بيت واحد . وفي ليلة ليلاء اتصل بها وأخبرها أن والده أصيب بأزمة قلبية وعليه السفر فورا . قال لها أنه يحبها وطلب منها الإنتظار حتى يعود . 
رحل . ومرت الأيام والسنين ولم يعد . كاد صبرها أن ينفذ والناس تتقدم لخطبتها وهي ترفض حتى بدأ كل من حولها بالتساؤل . ما الأمر ؟ 
وذات يوم تقدم لها شاب مهندس جميل ولديه منزل وسيارة ووظيفة فأغرتها الاموال والعروض التي قدمت لها فوافقت فورا وتزوجت . وبعد مدة ليست بالقصيرة أحست بالندم والشعور بالذنب لأنها لم تستمر بانتظاره رغم أنه لم يعد . وبدأت المشاكل بينها وبين شريك حياتها الذي كان يوفر لها كل شيء لارضائها حتى أنها لم تقبل ان تنجب منه الاطفال . وذات يوم خرجت الى السوق فرأت شابا جميلا يشبه عشيقها علي . نعم إنه هو . ألقى عليها التحية وسألها عن اوضاعها فأجابته : لقد تزوجت لأني سأمت الإنتظار وعرفت أنك لن تعود . وعادت علاقتهم كسابق عهدها حتى جاء اليوم الذي طلب فيه ان يلتقيها في بيته لوحدهما ... 
شعرت بفرح غامر لأنها كانت تتمناه زوجا لها وقد تحققت امنيتها وسيكونان وحيدين معا لأول مرة فلم تنم طوال الليل وقررت ان تقترح عليه ان تطلب من زوجها الطلاق حتى يرتبطا ويحققا حلمهما واتصلت به في اليوم التالي وبلغته بما فكرت فيه . 
قال لها : بتول انت حبيبتي وانا اتمنى ذلك ولكني الآن لا استطيع لأني الان ادير اعمال أبي في الولايات المتحدة وهو رجل مريض وبحاجة لي لأنه لايقوى على العمل . 
قالت : سأسافر معك لآخر الدنيا لو كنت لي . 
كان اخر ما سمعته منه : حاضر حبيبتي وأقفل الهاتف . 
كانت تتصل كل يوم ومازال هاتفه مغلق ... ومرت الأيام والشهور وهذا هو الانتظار الثاني . نسيت انه خذلها في المرة الاولى وتجاهلت زواجها وزوجها وكيف يشقى من اجلها واهملت واجباتها ولكنها توقفت مرة واحست بالندم وقالت آن أوان اصلاح حياتي وتقبلت الواقع وفهمت ان زوجها اولى بحبها وان الخيانة شيء بشع يحطم القلب والنفس والحياة ...
 
قيم الموضوع
(2 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It