ardanlendeelitkufaruessvtr

دروس مستوحاة من وباء الكورونا

بقلم وسيم يوسف نيسان/أبريل 12, 2020 541

وسيم يوسف

عندما يجعلنا فايروس صغير.. لا يرى بالعين المجردة .أن يغير العالم وكل إعتقاداتنا و كل ثوابتنا.

عندما ينبهنا هذا الفايروس إن الحياة ليست أشغالا ومنشآت.... ليست طموحات مادية... ورفاهية.  ليست قصر او سيارة فارهة و ثيابا من أعلى طراز .

بل إن الحياة ابسط من ذلك بكثير فهي مجرد مجموعة من الأفراد.. قليلة عددها ...تسأل عنك.. عما جرى لك وأنت في حجرك الصحي تتساءل عن أحاسيسك عن صحتك النفسيه والجسدية والعقلية.

تفكر فيك عندما تنام كل الأعين لتبقى عين من تحب ساهرة لاجلك.. 

عين أم باعدتها الحروب او زوجة أو ابنة او صديق بعيد

هذا هو الدرس الاول الذي علمني إياه هذا الوباء الذي اجتاح العالم ليغير كل المقاييس. 

الدرس الثاني الذي تعلمته من هذا الوباء. أليس وقتا مناسبا بأن ننادي جميعا و في كل أصقاع العالم كفانا انقسامات وحروب كفانا طائفية و قبلية كفانا أنانية ونرجسية كفانا أن نحاول بكل الطرق أن نسيطرعلى العالم و أن نجعل الكل خاضعا لنا

لنرتقي قليلا.... بل كثيرا...

لنرتقي جسدا وذهنا وشعورا...لنحب الخير والسلام لنا وللأخرين..

لندفع دويلاتنا إلى التوحد عوض الإنقسام و آلى الوحدة عوض التفرقة...

كفانا لا مبالات لما يحصل في سوريا واليمن والعراق وليبيا من حرب إبادة للشعوب والحضارات.. 

حرب ضد الإنسانية والطفولة.

لنكون جمعيات تنادي بحقوق أسرى الحرب ولنتحد شعوبا لنصبح شعبا رغم كيد الحاكمين.

ليسعى كل منا كفرد أو لنسعى كمجموعة ليعم الخير والسلام.

لنكن نحن من نقوم بالخطوة الاولى ولنترك لبقية الاجيال باقي الخطوات..

هذا رأيي المتواضع فما رأي قرائي بما أفكر به...

قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على الأحد, 12 نيسان/أبريل 2020 21:28

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It