ardanlendeelitkufaruessvtr

آيَاتُ الشِّفَا

بقلم عماد الدين التونسي نيسان/أبريل 17, 2020 501

عماد الدين التونسي

هَلَّا كَشَفْتِ النُّورَ فَجْرَ الْمَوْرِدِ

فَالصُّبْحُ بِالْإِشْرَاقِ شَرْحٌ لِلْغدِ

بِوِئَامِ فَيْضِ الشَّوْقِ نَحِّ ظُلْمَتِي

وَصْمَ النَّوَاقِصِ حُرْقَتِي وَ تَسَهُّدِي

هَدْيٌ وَ إِجْلَالٌ لِأَنْسَى وِحْدَتِي

فَالْهَجْرُ سَوْطٌ إِِنْ تَسَلْطَنَ يَجْلُدِ

عَصْفٌ وَمِنْ فَوْحِ الْلِّقَاءِ لَهِيبُهُ

بَرْدٌ بِأُنْسٍ سِحْرُكِ الْمُتَجَرِّدِ

لَبَّيْكِ بِالتَّهْلِيلِ يَذْكُرُ خَافِقِي

إِطْلَالُ شَهْبَاءِ الْحِجَابِ الْأَسْوَدِ

يَا عَزْفَ نَبْضِي بِالْوَتِينِ وَ لَحْنَهَا

غَنَّى بَلِيغَ دَلَالَ فَخْمٍ مُفْرَدِ

يَجْتَاحُنِي وَصَبٌ بِلَفْحٍ مُلْهِبّ

يَغْلِي عُرُوقِي غُلْوَ حَرِّ الْمَوْقِدِ

وَأنا الْعَلِيلُ وَ رَاحَتِي فِي مُهْجَتِي

طِبِّي نَقَاءٌ  مَسْحُ عِلِّ الْمَفْصَدِ

سَعْدٌ وَ يُمْنٌ حُلْمَ تَوْقٍ جَمْعُنَا

حُضْنٌ بِحُضْنٍ بَعْدَ ضَمٍّ بِالْيَدِ

فَاهٌ وَ قُدَّ مِنْ كَرِيمٍ لَامِعٍ

مِنْ لُؤْلُؤٍ وَ الْعَيْنُ عَيْنُ الْعَسْجَدِ

وَأَهِيمُ أَصْبُو بَلْ أَرُومُ لِأَنْجُمٍ

لَيْلُ الْفُؤَادِ هَوَى ضِيَاءَ الْمُجْتَدِ

عُودِي الْمَرِيضَ فَأَنْتِ آيَاتِ الْشِّفَا

وَالْوِدُّ فَضْلًا رَحْمَةٌ لِلْمُجْهَدِ

بَحْرُ الْكَامِلِ

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It