ardanlendeelitkufaruessvtr

الكاظمي .. واختبار الارادة

بقلم سعد القيسي نيسان/أبريل 20, 2020 476

سعد القيسي

بعد ان تحقق ما ارادته الاحزاب وبعد مخاض عسير وما جوبهت به من تحديات وضغط الشارع عاشتها بقلق ورعب كاد يعجل بمصيرهم.

4 شهور تنفست الاحزاب والرموز الفاسدة الصعداء. وكانت خائفة من تدخل عربي واممي. حتى جاء تدخل السيد مقتدى الصدر لينقذهم من المصير المحتوم ولك جاءت الرياح عكس ما تشتهي السفن والذي كان تدخله عملية الخروج من عنق الزجاجة. فكان اختيار الشخصية الغير جدلية المتمثلة بمصطفى الكاظمي ليكن مرشح الاحزاب شاءت ام ابت بعد طرحت الاحزاب الكثير من الشخصيات الجدلية التي واجهت الرفض من المرجعية والشارع الضاغط المتمثل بالمتظاهرين والمعتصمين في بغداد والمحافظات الذين قدموا تضحيات بقافلة من الشهداء والمصابين نتيجة  اقدام حكومة عادل عبد المهدي وميلشيات الاحزاب على تصفيتها بالمراهنة على عامل الزمن وعامل المناخ الذي لن يثني المتظاهرين والمحتجين عن تحقيق مطالبهم بالرغم من الدماء الزكية التي سفكت .حيث كانت بحق ثورة شعب مظلوم يبحث عن وطن وكرامة .

مهمة السيد مصطفى الكاظمي ستكون صعبة جدا وعقيمة بعض الشيء لأنه اعطى وعود وعهود قد ترضي الشارع المنتفض لكنها لا ترضي الطبقة السياسية قطعا.

لأنهم سيخسرون مصالحهم ونزواتهم طوال 16 عاما من الاستحواذ على ثروات البلد ومقدراته.

المرحلة القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت اذا ما نجح مصطفى الكاظمي في فرض ارادته في اختيار كابينة مستقلة جلها من التكنو قراط والعلمانيين لتأسيس دولة علمانية بعيدا عن نفوذ الاحزاب وبناء دولة مؤسسات حقيقية ....

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It