فايروس كورونا

بقلم أحمد صبحي العبودي نيسان/أبريل 21, 2020 933

أحمد صبحي العبودي

في ظروف غامضه وغير مفهومه للمجتمع الدولي ظهر وخلف العديد من الاصابات والوفيات في معظم انحاء العالم فهل هناك اسباب بشرية ادت لصناعة هذا الفايروس ام انه مخلوق واية من آيات الله.

هل هناك بلد سَلِمَ منه او لم يسمع بما فعله ذلك المخلوق، هناك عدة اسباب لظهور ذلك المخلوق ورغم انه لم يقتل اعداد كبيره مقارنة بما فعل الانسان في حروبه الدائمة الا انه سبب في شل حركة العالم، وقيدهم بقيود تجعلهم عاجزين عن الحركة بأردتهم او رغما عنهم فهم الان في سبات لا يعرفون متى يحين دورهم ليكونوا في عداد المصابين  ولا يعلمون متى ينتهي ويعود الحال الى ما كان عليه، فعلاً انه امر غريب.

الاصابة بالفيروس لا تعني الموت لان الموت موقوت ولكل اجل كتاب هناك احتمال قد ينجو المصاب، وفي ذلك امر مفيد للبشرية.

هناك عدة فوائد ربما تكون غير مهمه لدى البعض الا انها مهمه للغاية للكثير من الناس وسندرجها تباعاً:

1-  غلق المساجد والكنائس ورفض الله تعالى دخول المسلمين الى بيوته: هي ليست فائدة بحد ذاتها بل انها امتحان للمؤمنين جميعا، فالمسلم يذهب للمسجد ويؤدي واجبه كالصلاة وقراءة القرآن او الادعية في اي بيت من بيوت الله تعالى، لكنه في الوقت ذاته لا يعلم هل اسرته واولاده قد ادو واجبهم تجاه ربهم فهو في وقت الصلاة قد غادر وربما لن يعود الا بعد فترة طويله وبذلك لا يستطيع ولي الامر ان يعرف او ان يقوم بواجب النصح للأسرة وتوجيه الاولاد، بالأضافة لذلك ان الدين الاسلامي بشكل عام لا يعني الصلاة فقط في المسجد بل لابد من ادارك معنى ان الارض جميعها مكان لعبادة الله تعالى.

كذلك تنبيه المسلمين للقضية الفلسطينية واغلاق المسجد الاقصى لمدة طويله.

2-  غلق الملاهي والبارات والنوادي الليليه وصلات لعب القمار والملاعب والمتنزهات في جميع انحاء العالم: هذا الايقاف او الغلق ليس للمكان فقط فهو تقييد للشيطان ايضاً، الشيطان وضع تلك الامكان للإنسان وحثه على بناء تلك الامكان لممارسه شعائر الشيطان وما يوسوس له من معاصي، وبذلك يكون الفايروس قد غلق جزء كبير من النافذة التي يطل الشيطان على الانسان من خلالها، وبذلك فعلى الانسان ان يغتنم الفرصة للعودة الى طريق الصواب قبل ان يفتح للشيطان باباً اخر، فكما نعلم ان  الحياة الدنيا امتحان للإنسان، وهذه الايام لتسهيل امر الامتحان بابتعاد الشيطان عن الانسان نوعاً ما.

3-  الجلوس في المنزل طوال مدة الحجر المنزلي او " العزل المنزلي": هذه فرصة لإعادة ترتيب الحياة واعادة النظر في امور الاسرة العامة، الانسان في معظم الاحيان وخاصة الذكور قد تركوا تربية الاولاد لجهة واحده وهي المرأة متناسين ان امر التربية والتعليم شأن مشترك بين الاب والام، فالطعام الذي يقدمه الاب للأولاد ليس كافي ليعيش الابناء بل هم بحاجه ماسة للاب والام معاً، متى يرونهم وهم في مشاغل الحياة؟، فهذه فرصة تقدمها لهم كورونا ان استطاعوا فعلا استثمارها بشكل صحيح.

4-  ايقاف الموت المؤكد على يد البشر: منذ اختراع الوسائل الحديثة سواء المستخدمة في النقل او الحرب، بدأ الانسان بقتل بعضه بعضا لأسباب عدة منها عمدا او خطأ، اما الفايروس فالأصابة به لا تعني الموت كما اسلفنا على الرغم من خطورته الا ان خطر الادوات البشرية المستخدمة في الحروب اشد فتكاً من وجهة نظري، كورونا اوقفت الحرب في جميع بلدان العالم بشكل عام والوطن العربي بشكل خاص. كذلك انها اوقفت حوادث مميته كانت تحدث في وسائل النقل كما في حوادث السيارات والقطارات والطائرات التي اصبحت امر مألوف في جميع البلدان.

5-  اوقفت الربا الفاحش وأكل الاموال بالباطل: معظم المصارف والبنوك قد خفضت الفوائد واوقفت تعاملاتها المالية، سابقاً كانت تلك المصارف تتعامل بالربا تحت مسمى قانوني "فوائد" تلك الفوائد ليس لها اساس شرعي وهي من نتاج القانون الوضعي

قال تعالى ((   الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280)) سورة البقرة: 275_280.

6-  اعطاء فسحة للعلماء في مجال البحوث العلمية وابراز اهمية الطب والعلماء: حيث خصصت مبالغ ضخمه لغرض انتاج الادوية والمستلزمات الطبية الخاصة لمواجهة ما يسمى جائحة كورونا في العالم، بعد ان كانت تلك المبالغ تصرف لأغراض اللهو والعب والجوائز التي تقدم للاعبين المحترفين والفنانين العالميين لمجرد انهم قاموا بعمل درامي او لمجرد انهم سجلوا اهداف في كرة القدم، متناسين الامراض التي تقتل العديد من البشر في كل عام بسبب قلة الدعم المادي لقطاعات الصحة، فبذلك برز الشخص الذي يستحق ان تقدم له تلك الاموال والتكريمات.

7-  تحسين صورة الاسلام التي شوهت بسبب الارهاب: على مدار سنوات عدة هناك العديد من الجماعات المسلحة تقتل الناس بأسم الاسلام وهم بعيدين كل البعد عن الدين الاسلامي ومشوهين في الوقت ذاته صورة الاسلام الحقيقية، فجاءت كورونا لتعيد تثبيت الاسلام في نفوس الناس فالتعاون الذي نشاهده في البلدان الاسلامية امر يسر الجميع حيث من اول يوم للحظر الوقائي بدأت المنظمات الاغاثية والشباب المتطوعين بالاضافة للعديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية بتوزيع المساعدات للعوائل المتضررة بسبب الحظر، وهذا الامر ربما نشاهده في البلدان العربية والاسلامية بشكل خاص، بالاضافة لذلك ان معظم التعليمات التي وجهتها منظمة الصحة العالمية هي مأخوذه من تعاليم الدين الاسلامي حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم وجه المسلمين منذ قرون بالاجراءات الواجب اتباعها عن الاصابة بالطاعون حيث قال صلى الله عليه وسلم "إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وانتم بها فلا تخرجوا فراراً منه". وهذا ما يسمى الحظر في الوقت الحاضر، كما ان المنظمة المعنية وجميع الوزارات الخاصة بالصحة وجهت بتنظيف البدن وخاصة اليدين قبل تناول الطعام وبعده وهذه احدى تعاليم الاسلام منذ قرون حث عليها بل انه وصف الاسلام بالنظافة تنظفوا فأن الاسلام نظيف نظافة الابدان ونظافة القلب معا.

8-  تفرغ الفرد من مشاغل الحياة واعطاء فرصة لإعادة تنظيم نفسه: معظم الناس في عمل دائم ذلك ما يسبب في ارهاق الفرد بدنيا بالاضافة الى ان انشغاله الدائم بالحياة الدنيا قد ابعدته كثيرا عن ربه والتفكير باخرته فالإنسان الان اصبح يفكر بانه ربما يكون الشخص التالي من المصابين او انه سيفقد الحياة فالجلوس بمعزل عن ضجيج العالم الخارجي اعاد للإنسان تفكيره بالموت والآخرة بعد ان كان غافلاً عنه بسبب الانشغال والضجيج، وبالوقت ذاته قد قلل من دخول الانسان في المعاصي ولو بشكل بسيط فالخروج والتواصل الدائم في الطرقات والتجمعات كالجامعات والاسواق تصنع في بعض الاحيان نوعا من الكراهية والبغضاء بالاضافة الى الغيبة والنميمة التي حذر منها الدين الاسلامي اضف الى ذلك ان الفرد اصبح معظم اوقاته في المنزل بعيدا عن الحديث عن الناس والتدخل بشؤونهم الخاصة فهو الان شبه موقيد بالمنزل ويكرس وقته لأسرته واولاده.

9-  اطلاق سراح بعض الموقوفين: هناك العديد من الدول قد اصدرت اوامر باطلاق سراح بعض الموقوفين ممن هم على ذمة التحقيق او محكومين بسبب افعال ارتكبوها ربما تكون البعض منها دعاوى غير صحيحة وربما تكون بعض الافعال لا ترقى لمرتبة الجرم الذي يعاقب عليه القانون وقد اراد الله بذلك اخلا سبيلهم.

10-  ايقاف معظم المعامل والمصانع: انها احدى الكوارث التي تهدد السلم الطبيعي والبيئة السليمة فالمخلفات التي سببتها بعض المصانع قد ادت الى قتل العديد من الكائنات الحية سواء في البحار او الانهار وما تخلفه من اقتطاع اجزاء كبيره من الغابات، وما سببته تلك المصانع من عدم استقرار في الاجواء العامة فكما يعلم المختصون في البيئة ان معظم الابخرة والدخان المنبعث من المصانع قد اداء الى اختلال طبقة الاوزون والتي هي درع الارض والجزء المهم في الغلاف الجوي، توقف تلك المصانع له تأثيره الايجابي على البيئة بشكل مباشر.

11-  تساوي طبقات المجتمع: المرض لا يعرف غني او فقير ولا يميز بين الاسود والابيض ولا يميز بين الانثى والذكر فالكل يصاب، وبما ان العلاج الان الى ونحن نكتب المقال بتاريخ 2020/4/17م غير متوفر فالغني الذي كان يأتي بالعلاج عند مرضه ولا يعلم بحال الفقير ان مرض او لا فهو الان لم تنفعه امواله ولن تستطيع تلك الاموال ان تسعفه، بالاضافة الى ان العديد من البلدان وخاصة العربية التي كان معظم اغنياءهم يذهبون الى بلدان الغرب للاستطباب عند مرضهم الان فقد ذاقوا من كأس الفقر فهم فقراء الى الله لا يستطيعون ان يشتروا صحتهم بأموال الدنيا جميعا.

12-  استخدام بعض التكنلوجيا الحديثة في وسائل التعليم: كما نعلم ان الجامعات والمعاهد بالاضافة للمدارس قد اغلقت لتفادي الاصابة بالفايروس فقد وضفت وسائل الاتصالات الحديثة "الانترنت" لاغراض الدراسة والتعليم عن بعد وهذا استثمار ايجابي يحسب على التعليم بشكل عام بعد تدهوره لعقود من الزمن وعدم امتلاكه لقدرات التطوير او ايجاد بدائل للوسائل البدائية في التعليم، بالاضافة الى شغل طلبة العلم في امور التعليم عن طريق الانترنت بدلا من استخدامه في امور سلبيه لا تخدم المجتمع وربما فيها اضرار على المدى البعيد.

ختاماً فيما يخص الاقاويل التي تتحدث عن ان الفايروس صنع بشري فنقول في ذلك، الفايروس كائن حي مجهري كأي كائن حي فهل يستطيع الانسان بقدرته المحدودة ان يصنع شيء حي؟ لن يستطيع لذلك بالتأكيد لانه عاجز على ان يصنع ذبابه وهي اكبر من الفايروس باضعاف وممكن مشاهدتها ومعرفة تفاصيها بدقة وهذا اعجاز

قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوب))ُ سورة الحج(73) 

آيات الله عده منها ما تكون عذاباً دنيوياً لاقترافهم بعض المعاصي والآثام ومنها تخويف وتحذير للبشرية، ونأخذ عبرة من الاقوام السالفة والتي ذكرت في القرآن الكريم

قال تعالى ((وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131) وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133)) سورة الأعراف: 130_133

ما ابتلى به قوم لوط نحن اليوم نعانيه منه بشكل غير معقول وفي معظم البلدان ومنها الاسلامية يذكر القرآن الكريم كيف اصبحت احوال قوم لوط في آيات عده نذكرها تباعاً:

قال تعالى ((وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84)) سورة الأعراف: 80_84

قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81) فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) سورة هود: 81_83

انه العذاب والهلاك للمجرمين والذين يعصون الله تعالى والذين يتعدون حدود الله تعالى انه عذاب بالنسبة لهم، وبالوقت ذاته هو تحذير وتنبيه للعباد من الخضوع والسير بتجاه طريق الشيطان.

نسأل الله تعالى العفو والعافية في الدنيا والآخرة وان ينجينا برحمته انه القادر على كل شيء

والحمد لله حمدا كثيرا والذي لا يحمد على مكروه سواه وصلِ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبة وسلم.

قيم الموضوع
(11 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه