ardanlendeelitkufaruessvtr

الْلِّقَاءُ

بقلم عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِ حزيران/يونيو 02, 2020 517

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِ

سَأَطُوفُكِ نَبْعَ الْأَلْحَانِ

وزُلَال نَدِيِّ الْآسَانِ

بِلَيَالِ الْعُمْرِ الْقَمَرِيَّةِ

مَكْتُوبٌ فِيهَا أَقْدَارِي

بِكَرِيمِ عَتِيقِ الْمُرْجَانِ

عِقْدًا قَدْ قُدَّ مِنْ حَبٍّ

أَغْلَى مِنْ حَجَرِ الْأَلْمَاسِ  

أَلْثُمُهُ ثِغْرُكِ آسِرَتِي

بِبَرِيقِ عُيُونِ الْجُمَانِ

يَا بَذْرَةَ عُمْقِ الْأَعْمَاقِ

لَوْ تَشْفِي حَنِينِي بِتَلْبِيَةِ

بِنِدَاءِ وِصَالِ الْعُشَّاقِ

لِنُحَلِّقِ فِي عُلْوِ جِنَانِي

مِنْ خَدِّكِ أَقْطِفُ تُفَّاحًا

وَالْخَتْمُ شُعُورٌ يُلْهِبُنِي

أَنْثُرُهُ سَرْدًا أَوْ شِعْرًا

إِلْقَاءً يُزْهِرُ أَلْوَانِي

فِيكِ أَنْسُجُهَا مُعَلَّقَتِي  

أَحْرُفُهَا تَوْقٌ وَهُيَامٌ

يَفْهَمُهَا الْقَاصِي وَ الدَّانِي

إِشْرَاقٌ بَعْدَهُ إِشْرَاقٌ

لِسُطُوعِ بَهَاءِ الْمُلْهِمَةِ

بِوَتِينِ عَزْفِ النَّبْضَاتِ

يَذْكُرُنَا بِحِينِ النِّسْيَانِ

يَا قِبْلَةَ مَجْدِ الْأَنْجَادِ

قَافِيَةَ فَيْضِ الْإِحْسَاسِ

بِلِقَاءٍ فِي شَفَقِ الْفَلَقِ

يَحْضُنُنَا مَوْجِ الشُّطْآنِ

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It