ardanlendeelitkufaruessvtr

مؤتمر سويسرا والمحسوبين على السنه

بقلم نزار العوصجي تشرين1/أكتوير 02, 2016 585

 

رداً على مانشر حول اللقاء المزمع اقامته في سويسرا لمجموعة من الاشخاص المحسوبين على السنة نقول : 

لم يعد ممكنا التعامل مع البرلمان العراقي بوصفه ممثلا للشعب بطريقة وجوده الحالية التي تستفز الناس العاديين وتعطل الحياة السياسية وتربك المشهد الأمني وتجعل الاقتصاد الوطني رهينة لسلوكيات بائسة وغير ملائمة وتفضح الامكانات المتواضعة للنخبة السياسية التي تبذل جهودا حثيثة لنيل المزيد من المكاسب الفئوية والشخصية والحزبية التي صارت هي الان محط الاهتمام الاوحد والاهم بالنسبة لهولاء الاشخاص الذين لم يعودوا مستحقين لوصف السياسيين بل هم شخوص متحركة تضمن مصالح فئات بعينها وليس مرتبطة بمصالح الشعب المحروم والمهمش والمعذب والمعاني..           

في ظل كل هذه السلوكيات المشينة للنخب السياسية والبرلمانية والحكومية فان الشعب العراقي عليه ان يثبت اما نوع شجاعته او ان يعلن استسلامه لانه لم يعد ممكنا البقاء على الحال السلبي الذي نواجهه وندفع ثمنا مريرا بسببه بينما تواصل المجموعات السياسية انتهازيتها العالية وتكسب الكثير بينما لم تقدم اي مشروع سياسي او تنجز منه شيئا من اجل المستقبل.. هذا كله لم يحرك هواجس السياسيين العراقيين ليقدموا شيئا فاعلا يمكنهم على الاقل ان يخدعوا البسطاء من الناس ويقنعوهم بسلوك معين يوائم تطلعاتهم ورغباتهم ويخفف من عذاباتهم التي ترتبت عن سنين من الحرمان والتهميش والافتقاد للخدمات العامة التي هي حق طبيعي لكل المواطنين العراقيين دون استثناء ويجب ضمان توفرها دون تردد او هوادة .الحقيقة المرة هي ان العراق ذاهب الى شكل من الفوضى ونوع من التحدي غير مسبوق الا ان له مقدمات حصلت منذ 2003 وحتى اللحظة الراهنة خاصة مع تنامي الرغبة في الاستقلال القومي ورغبة السنة في الانفصال عن الشيعة وسكون النخب السياسية على مصالحها الخاصة التي لن تكون في مصلحة المواطنين العاديين الذين لم يلتفت لهم من احد.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It