ardanlendeelitkufaruessvtr

هل ستخسر أمريكا كل حلفائها في المنطقه/ ألــجــزء ألأول

بقلم خــالــد ألــخــزرجــي كــاتــب ومــحــلــل ســيــاسـي تشرين1/أكتوير 13, 2016 499

 

منذ أن وطأت ألاقدام العسكريه الامريكيه بشكل كبير أرض الخليج العربي عام 1991 

نتيجة ألسياسات غير ألحكيمة لبعض حكام الخليج وألدول العربيه وهيمنتها على اكثر من ثلث نفط العالم بعد التغيرات الدوليه التي حدثت في العالم منها أتحاد الدول الاوربيه ((ألاتحاد ألأوربي)) أضافة الى قيام دول هذا الاتحاد بألغاء التعامل بالعملة الامريكيه الدولار وأستبدالها بعملة اليورو ..وظهور ألصين كقوة أقتصادية وعسكريه تنافس دول العالم الصناعيه في كل شيء 

كان لابد لأمريكا بعد هذا التحول الدولي الخطير على سياستها وأقتصادها ونفوذها ..أن تسعى لايجاد السبل وألاسباب للسيطرة على ينابيع النفط المهمه في العالم ثم تقوم بعد ذلك بالتحكم باسعار النفط وألسيطرة على بوصلة ألسياسة ألصناعيه لمختلف دول العالم ألتي تعتمد على النفط في تحريك صناعتها ألمختلفة ..ولكي لاتفقد أكثر مما فقدته من جراء هذا التحول المفاجىء دوليا ...هنا حققت ماارادت بعد أن وجدت في دخول العراق الكويت ألمبرر ألذي يقنع العالم بتواجدها في هذا الموقع المهم والحيوي والغني من كوكب الارض.. 

وحيث أن ألمخطط ألامريكي لم يقف عند هذا الحد ..بل ارادت توسيع نفوذها الى أبعد من ذلك وتحقيق طموحها بأيجاد قواعد عسكريه مجاوره لمنافسها روسيا التي بدأت تستعيد قوتها في مختلف المجالات وخصوصا العسكريه ..لذلك عملت على تأليف وأنتاج وأخراج مسرحية ضرب مراكز ألتجاره العالميه وسقوط أكثر من ثلاثة ألاف بريء ..لتقنع ألرأي العام الامريكي والدولي أنه لابد من أتخاذ خطوات فعليه للحد من الدول التي تمول الارهاب 

وتدعمه فكانت ألضحيه هذه المره ..قيامها باحتلال افغانستان والعراق .. ؟؟

في ذلك الحين كانت جمهورية مصر ألعربيه والمملكة العربية السعوديه والكويت بل معظم 

دول الخليج العربي أضافة الى تركيا من اكثر ألحلفاء ألرئيسيين للولايات المتحده الامريكيه 

في ألشرق ألاوسط بشكل عام والمنطقه ألعربية بشكل خاص ..

ولكن هل أنتهى المخطط ألشرير ألامريكي عند هذا ألتواجد ألعسكري وأحتلال ألعراق وأفغانستان ...؟؟ وهل عملت امريكا على ألمحافظه وألابقاء على تحالفها مع هذه ألدول ؟؟

سأكتفي بهذا الاستعراض العام ..للجزء ألاول ..وسأكمل جوهر ألمقال وألتحليل في الجزء ألثاني ..يوم غد أن شاء الله 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It