ardanlendeelitkufaruessvtr

من نازك الملائكة إلى زها حديد نساء مبدعات من بلدي .

 

يقول الفيلسوف والمفكر التنويري سقراط(أن المرأة أحلى هدية قدمها الله إلى الإنسان).

ولكن سقراط لم يكن يعلم بأن حنان الفتلاوي وعالية نصيف ومريم الريس وناهدة الدايني هم أسوأ هدية قدمها العراق للمجتمع الدولي والتي تمثل نموذجا للخزي والسفاهة والعار.

لاأريد أن أتكلم كثيرا عن حنان الفتلاوي كي لاتصاب مقالتي بالسرطان نتيجة تصريحات الفتلاوي والتي تتسم بالسفاهة والتفاهة والهذيان وكما طالبت هذه الوقحة المساواة في قتل العراقيين ، سبعة من الشيعة مقابل سبعة من السنة.

ولااحبذ أن تصاب مقالتي بالطاعون وأنا أتكلم عن رعونة وأستهتار عالية نصيف وأفعالها الصبيانية وأشهرها عندما خلعت حذائها في مجلس الحرامية آسف أقصد مجلس النواب وضربت زملائها.

ولاأرغب أن تصاب مقالتي بالزهايمر وانا اكتب عن زعيمة الفساد المالي مريم الريس والسياسية العظيمة والفيلسوفة ناهدة الدايني.

وأحاول أن لاتصاب مقالتي بالكوليرا عندما اكتب عن الطامة الكبرى عديلة محمود وزيرة الصحة وقتل الأطفال الخدج.

وأسأل الله تعالى لقراء المقالة أن لايصابوا بالإيدز السياسي وهم يقرأون هذه الأسماء المخزية أعلاه.

ولكن أدعو القاريء العزيز ان يمعن النظر ويتلذذ ويفتخر بأسماء النساء العراقيات المبدعات واللاتي كتبن تاريخهن بأحرف من نور.

وكما يقول المثل الذي قراته:

(نساء العراق الغائبات المبدعات ، لايشبهن الورد، بل الورد يشبههن).

كيف افتخر وبأي طريقة اتباهى بالعراقية المبدعة الشاعرة نازك الملائكة والحاصلة على جائزة الأبداع العراقي عام 1992

والتي أحتفلت بها دار الأوبرا المصرية عام 1999 لتكريمها.

وصاحبة المجموعة الشعرية الرائعة الصلاة والثورة.

ولي الشرف أن أكتب عن الدكتورة والبروفيسورة في عالم الجينات (لحاظ الغزالي) الفائزة بجائزة لوريال اليونسكو عام 2008 والتي تعتبر من أرفع الجوائز المخصصة لنساء العالم.

وماذا أقول عن الروائية المبدعة 

(عالية ممدوح) وروايتها الشهيرة (حبات النفتالين) والتي ترجمت إلى سبع لغات عالمية وفازت روايتها (المحبوبات) بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية عام 2004.

وماذا نتحدث عن الفنانة التشكيلية العظيمة (وداد الاورفلي).

صاحبة اول قاعة خاصة للفنون في بغداد (قاعة الأورفلي) والذي أصبح صرحا أحتضن كافة أنواع الفنون.

وكيف ننسى المبدعة الشهيدة المغدورة ليلى العطار والحاصلة على جائزة الشراع الذهبي والتي كانت مديرة المتحف الوطني للفن الحديث.

وليفتخر كل عراقي شريف بالفنانة والمهندسة المعمارية المبدعة ( زها حديد).

والتي وضعت بصمتها المعمارية الجميلة في اغلب دول العالم.

زها حديد اول امرأة نالت جائزة (بريتزكر) في الهندسة المعمارية عام 2004 والتي تعادل قيمتها جائزة نوبل، والحائزة على وسام الإمبراطورية البريطانية والوسام الأمبراطوري الياباني.

أما عن أعمال المبدعة زها جديد فهم كثر ومنها على سبيل المثال لا الحصر  تصميم متحف الفن في سيؤول والذي يعتبر من أكبر متاحف كوريا الجنوبية ، وتصميم محطة أطفاء الحريق في ألمانيا بالإضافة إلى تصميم محطة قطار مترو الأنفاق في ستراسبورغ والمتحف الثقافي في اليابان وأخيرا وليس آخر تصميم بناية شركة بي ام دبليو .

هؤلاء هن نموذج من نساء العراق المبدعات الغائبات .

وللمرة الثانية.

نساء العراق المبدعات الغائبات ، لايشبهن الورد ، بل الورد يشبههن).

تحياتي.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على السبت, 14 تشرين1/أكتوير 2017 20:30
انمار نزار الدروبي

كاتب وباحث سياسي عراقي مقيم في بروكسل

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It