ardanlendeelitkufaruessvtr

نتظر كشف من عرقل إتفاق سيمنز لتوفير الكهرباء

بقلم محسن حسين أيلول/سبتمبر 21, 2020 215

نتظر كشف من عرقل إتفاق سيمنز لتوفير الكهرباء
محسن حسين
خلال هذه الايام اعلنت حكومة مصطفى الكاظمي القاء القبض على موظفين فاسدين في مجالات متعددة ليس بينها الفساد الاكبر قضية الكهرباء.
فتوفير الكهرباء كما يعلم الجميع يشغل المصانع والمزارع والتعليم والصحة وغيرها ويشغل الالاف من العاطلين.
هذه قضية تستحق ان تكرس الحكومة كل جهدها لحلها مع قناعتنا ان الحكومة ستواجه مصاعب لانها تطال كبار الفاسدين.
وللتذكير قبل سنتين استجابت اورضخت الحكومة العراقية انذاك لمطالب المواطنين (ولي الشرف ان اكون انا من بين المطالبين) بالاتفاق مع شركة سيمنر الالمانية لحل مشكلة الكهرباء على غرار ما اعلنته مصريوم 24 تموز 2018 بافتتاح 3 محطات توليد الكهرباء في مصر انشاتها الشركة الالمانية في 18 شهرا بكلفة 8 مليار دولار تنتج 14 الفا و400 ميغا واط
فقد اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في مؤتمر صحفي ، أن الحكومة اتفقت مع كبرى الشركات الالمانية وهي شركة «سيمنز» على تطوير قطاع الطاقة الكهربائية من أجل الوصول إلى تجهيز 24 ساعة.
في تلك الايام بحثت في مواقع شركة سيمنز الالمانية فوجدت ان الشركة تعهدت بمساعدة العراق على تجاوز ازمة الكهرباء وان حل هذه الازمة سيوفر 60 الف وظيفة للعراقيين.
وغرد الرئيس التنفيذي للشركة جوزيف كايزر، عبر موقع التواصل تويتر: اننا قطعنا وعدا للشعب العراقي وسننفذ كما فعلنا في مصر بوقت وكفاءة غير مسبوقين، ونتعهد ايضا بتوفير 60 الف وظيفة وتعليم آلاف من الشباب لبناء عراق جديد.
واضاف: سأــــــــقود هذا الجهد شخصيا لمساعدة العراق بمرحلة اعادة البناء.
ومرت سنتان ولا احد يعلم ماذا حل بالاتفاق مع سيمنز لكن بعض المتابعين للاوضاع السياسية ذكروا ان الولايات المتحدة لا تقبل بالاتفاق مع سيمنز وانها تريد من حكومة العراق الاتفاق مع شركة امريكية.
اتمنى من رئيس الحكومة الحالية الكاظمي يبحث عن الفاسدين الذين حرموا العراق من الكهرباء وتستعيد الدولة اكثر من 30 مليار دولار نهبوها بمشاريع واتفاقات وهمية ايا كانوا وحيثما كانوا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It