طباعة

أنا وكورونا ووزارة الصحة

بقلم خلدون المشعل نيسان/أبريل 11, 2021 251

أنا وكورونا ووزارة الصحة

 خلدون المشعل

منذ ان تفشى فايروس كورونا (الخبيث) وانا اتوقع الاصابة به وانتظر هذا الزائر الثقيل على صحة وبدن كل من يزوره وشاء القدر ان اصاب به يوم 20اذار 2021 لتبدأ اعراضه القاتله على جسدي النحيل وما هي الا سويعات حتى طرحني هذا الفايروس اللعين ارضا . وحسب التوجيهات الصادرة من وزارة الصحة توجهت لاقرب مركز صحي لاخذ المسحة الخاصة بالكشف عن الفايروس وفعلا تم اجراء المسحة بعد اخذ معلومات كافيه و وافية عني وعن سكني وكاني سأعقد عقد زواج جديد وابلغوني اذا ما ظهرت النتيجة موجبة سيتم الاتصال بك صباحا وفعلا ورغم الالم وبعد ليلة طويلة من المعاناة مع المرض جاء الصباح وانا اترقب هاتفي ليرن من رقم جوال غريب وفورا اجبت الهاتف (الو حضرتك استاذ خلدون نعم دكتورة انا خلدون للاسف نحب نبلغك ان المسحة الخاصة بك موجبة واننا سنزورك للبيت بعد قليل ). في لحظة ما تخيلت نفسي اني مواطن اماراتي وان فريق طبي سيزوره للبيت الذي يسكنه ليتلقى العلاج من هذا الوباء المتفشي في المجتمع ولكن للاسف هذا الحلم لم يدم طويلا فبعد نصف ساعة جاءت اخت طبيبة اكن لها كل الاحترام والتقدير لانها تعمل بامكانيات وفرتها لها وزارتها وليس العيب فيها انما في ادارة هذه المؤسسات حيث قامت هذه الطبيبة بتوقيعي على تعهد خطي بدون ان اقرأه ولكن اتذكر هو تعهد بعدم الخروج من الدار وكنت في وضع صحي صعب حتى لو اوقع على اعدامي فلا اكترث وبعدها تم منحي خمس حبات من فيتامين D3 وخمس حبات فيتامين زنك مع حبات بندول وبادرتها بالسؤال دكتورة هذا فقط علاجي قالت نعم ولكن اين الازثرومايسين فقالت لا يوجد لدينا تستطيع جلبه من الصيدليات !!!! ايعقل خروجي من الدار وانا قبل ثواني وقعت على تعهد بعدم الخروج هذا من جانب اما الجانب الاخر المواطن الفقير الذي لايملك قوت يومه من اين سيجلب اثمان هذه الادوية والمستلزمات الطبية والتحاليل الطبية التي يحتاجها مرضى كورونا الى متى نبقى ناس تكذب على ناس والموت بدأ يفتك بنا وهنا اطالب بوقفة جادة من وزارة الصحة وليصل صوتنا بان اجراءاتهم وعلاجهم مجرد اعلام لا اكثر وان هكذا حالات ان يزود المريض بالبروتكول العلاجي مثل العلاج الروسي الذي يصرف حسب الواسطة والمحسوبية واوجه تحية للجيش الابيض الذي يقاتل بامكانات محدودة ونطالب كسلطة رابعة بجلب لقاح من ارقى المناشئ العالمية للقضاء على هذه الجائحة والك الله يالفقير.

قيم الموضوع
(0 أصوات)