ardanlendeelitkufaruessvtr

صرخة اطفال العراق

بقلم نضال ايليا نيسان/أبريل 13, 2021 223

نضال ايليا

  العراق ومنذ سنوات طويلة يواجه مراحل وظروف صعبة، ولا يزال يفتقد الى ابسط حقوقه إلا وهي الأمن والطمأنينة والحياة الهانئة الطبيعية شأنه شأن شعوب العالم، حيث يتعرض العراق كل يوم الى هجمات ارهابية يتخللها القتل والخطف والاغتصاب ومصادرة حقوقه وسرقة املاكه ومن جهات عديدة واخرهما تنظيم ما يدعى بداعش، الذي هاجم ابناء العراق من الاطفال والنساء والشيوخ والشباب بأستخدام اساليب البطش والتعذيب والاهانة والذل، بالاضافة للقتل المستمر والاغتصاب بانواعه جسديا وماديا ولكل القوميات والطوائف المتواجدة في العراق، شعب لا ذنب له سوى انه عراقي  يدفع ضريبة عراقيته دماءاً تنزف في الشوارع والطرقات.

الى متى سيبقى العراق ينزف ولا احد يبالي بجراحه ويداويها ؟!!.. يتلقى الطعنات الواحدة تلو الأخرى، يتألم ويتأوه من كثرة آلامه وجراحاته ولا من مستجيب لندائه!!.. ومن أحدِ جراحاته الأليمة قتل واغتصاب الطفولة البريئة، نعم لقد طعنوه بالطفولة، حرموا اطفاله من اللعب واللهو والعيش بسلام، يتألم حين سماع صراخ اطفاله تنادي انقذونا دعونا نعيش بسلام، من يصغي لندائهم فقط اصحاب الضمائر الحية والانسانية الذين لاحيلة بيدهم سوى تقديم بما يمكنهم من مساعدة .

اطفال العراق تصرخ من داخل قبورهم ومعاقلهم خذو بثأرنا يا ابناء العراق الشرفاء، انقذوا ما تبقى من الطفولة، وانتم ايضاً يامن تنادون بالسلام العالمي وحقوق الانسان والطفل والمراة، قدموا يد المساعدة للطفولة العراقية، الا تنظروا لما يحدث لهؤلاء الابرياء في الجبال والصحاري والهياكل والكرفانات وال..وال.. انقذوهم من التشرد -الفقر – الجوع-  الاغتصاب - القتل – الخطف… احموا البراءة العراقية التي حرمت من اللعب واللهو وأصبحت بعيدة عن فكرهم لأنشغالهم بالعودة الى ديارهم واحتضان لعبهم وكتبهم والنوم على اسرتهم الخاصة بهم ووضع راسهم على وسادتهم. 

حرم الطفل العراقي من حقوقه المدونة في القوانين والمواثيق الدولية والتي يتمتع بها اطفال العالم الا الطفل العراقي فانه يعيش في زمن الحقوق والحريات والديمقراطية كل انواع الذل والاهانة، لان حقوق الطفل في القوانين الدولية والمواثيق العالمية قد استثنت ربما اطفال العراق.

لاتصموا آذانكم عن سماع أصوات اطفالنا.. لأنها سوف لاتصمت، ستعلوا اصواتهم وصرخاتهم اكثر واكثر، ربما يصحو الضمير العالمي والمحلي، ستسمعون ليس فقط صيحات الأحياء وانما صيحات الاطفال من داخل القبور خذوا بثأرنا واريحونا في قبورنا.. ودعوا ماتبقى يعيش بسلام، احموا امهاتنا وجففوا دموعهم، احموا اخوتنا واباءنا واجدادنا، احموا حضارتنا وتاريخنا الذي وشك على الاندثار، احموا عراقنا... سيبقى الجميع يصرخ ويصرخ الى ان يستجيب النداء.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It