ardanlendeelitkufaruessvtr

الصيام والصلاة وفاتحة الكتاب

بقلم عبد المنعم إسماعيل  نيسان/أبريل 13, 2021 211

بقلم عبد المنعم إسماعيل 

شهر الصيام والقيام والقرآن له مع السبع المثاني معاني عظيمة وحِكَمٌ بَلِيغَة ووقفات مُلْهِمَة للنفس المهتدية.

..

في شهر القيام والصيام يقرأ المسلم سورة الفاتحة السبع المثاني والقرآن العظيم كل يوم  أربعون مرة سبعة عشر مرة في صلاة الفرض واثنى عشر مرة في صلاة النوافل واحدى عشر مرة في صلاة القيام في جميع الركعات يقرأ المسلم فاتحة الكتاب التي لا صلاةله بغير تلاوتها

.. 

ففي خلال الشهر  الكريم 

يقرأ المسلم سورة الفاتحة (١٢٠٠) الف ومائتان مرة هل جاء هذا الأمر صدفة وعشوائية ؟ 

..

الف ومائتان مرة يطرق المسلم فيها على مسامع قلبه بأصول فاتحة الكتاب. 

..

 الف ومائتان مرة يهدهد المسلم قلبه بتلاوة. الحمد لله رب العالمين(١) الرحمن الرحيم .

..

الف ومائتان مرة يستفذ القرآن مسامع القلب بمفردات الربوبية والأسماء والصفات. 

..

الف ومائتان مرة يردد فيها المسلم مفردة الحمد لله رب العالمين. 

..

ليؤسس في القلب قاعدة الربوبية المستحقة للأسماء الحسنى والصفات العلى لله رب العالمين. 

..

الف ومائتان مرة ليجفف بقايا المفاهيم المغلوطة عن حقيقة التوحيد لله رب العالمين بصفة عامة وتوحيد الأسماء والصفات بصفة خاصة .

..

الف ومائتان مرة يردد فيها العبد المسلم: مالك يوم الدين. ليصبح الإيمان بيوم القارعة والواقعة والصاخة والطامة والزلزلة حقيقة واقعية ثابتة .

..

الف ومائتان مرة ليجفف من العقل والقلب كل بقايا الشك في الميعاد ويصون القلب من خلل التكذيب او هوس الريب في يوم الدين

..

الف ومائتان مرة يؤكد للقلب فيها قاعدة العبودية لله رب العالمين: إياك نعبد وإياك نستعين.

فلا مجال لدجل القبوريين او أوهام طلب الشفاء من الأولياء او الصالحين.

..

الف ومائتان مرة لتأصيل وتأكيد حقيقة العبودية لله رب العالمين: إياك نعبد ومن ثم يا الله إياك نستعين.

فلن نوهم انفسنا بعبادتك ثم نطلب الاستعانة من سواك فأنت يارب تستحق العبادة والتي حقيقتها أن نستعين بك  في كل حياتنا نستعين بك في السراء والضراء في السر والعلانية نستعين بك في التحاكم في قضايانا والتشريع لمفردات واقعنا وخاصة أمورنا.

..

الف ومائتان مرة يردد فيها المسلم طلب الهداية الكاملة بنوعيها الإرشادية والتوفيقية من الله رب العالمين. 

..

الف ومائتان مرة ليؤسس قاعدة الفقر التام الملازم لقلب المسلم بين اليوم والليلة .

..

الف ومائتان مرة يستلهم فيها المسلم طلب الوصول الى الصراط المستقيم الذي انعم الله به على محمد وابي بكر وعمر وعثمان وعموم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فهم حقاً الجيل الذي أنعم الله عليه  بحقيقة السير على الصراط المستقيم.

..

الف ومائتان مرة يردد فيها المسلم حرف  الاستثناء "غير"

لينتبه المسلم لما هو قادم وماهو آت .

الف ومائتان مرة يتبرأ فيها المسلم من سبيل أهل الغضب والضلال.

..

الف ومائتان مرة يطلب فيها المسلم البراء والهجر والمفارقة والمفاصلة مع دروب الشرك قاطبة وحيل اليهود جامعة ومكر النصارى ودجلهم الوثني خلف صليبهم المزعوم.

..

الف ومائتان مرة يتأهل فيها القلب ليعيش المفاصلة مع كل مناهج الجاهلية المعاصرة بكل أشكالها وصورها سواء الجاهلية الخمينية او الصهيونية او الصليبية او العلمانية التغريبية او التكفيرية الداعشية التخريبية .

..

فهل بعد هذا البرنامج الرباني التدريبي لقلب المسلم هل يفكر في اتباع سنن الذين من قبلنا ؟!

هل من العقل ان يتبع المسلم سبيل الذين لايعلمون بعد هذا البيان والترديد المتوالي لكلام رب العالمين عامة  والسبع المثاني خاصة؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It