ardanlendeelitkufaruessvtr

المهمة المستحيلة

بقلم سامر الياس سعيد نيسان/أبريل 18, 2021 311

المهمة المستحيلة

سامر الياس سعيد

المتابع لمبارياتي سفراء الوطن وهم كلا من فريقي نادي الجوية ونادي الشرطة في مواجهتمها الاولى في خضم بطولة دوري ابطال اسيا سيلمس بان نتيجتهما التي منيا بها وهي الخسارة الاستهلالية في المباراة الاولى لهما لم تكن بالمفاجاة بل كانت متوقعة نظرا للظروف المحيطة بكل فريق و المناخات التي تعيشها فرقنا العراقية تؤكد ان الفارق الفني والمهاري في بطولة كدوري ابطال اسيا سترجح كفة الفرق الاخرى على فرقنا لاعتبارات عديدة سنوجزها في السطور القادمة .
وبداية نستهل ملاحظاتنا ازاء مباراة فريق نادي الجوية ضد فريق الشارقة الذي بدا مستواه اعتياديا للغاية لكن الفارق بدا من نقطة مهمة في توظيف الادوات المطلوبة وتعزيز الجانب المهاري للاعب العراقي في الفريق الجوي وتاكيد حضوره رغم ان عامل الخبرة يلعب الدوري المحوري وهو ما عجز عنه فريقنا العراقي في مجاره خصمه عبر تلك النقطة لاسيما مع افتقار الفريق العراقي لبروفات مناسبة تستهل تلك المحطة الاعدادية المهمة التي يمكن لفرقنا من الاستفادة منها وهذا ما اشر الكثير من الهواجس لاسيما مع نهاية مباراة الملحق الاسيوي والانتصار في المباراة الماراثونية على فريق الوحدة السعودي حينما عجز الفريق العراقي من مجاراة خصمه الا بالالتفات الى عوامل مهمة بتغيير المراكز واعطاء مهام اخرى لبعض اللاعبين بالاختراقات وتفعيل اللعب على الاجنحة مما اسهم بشكل وباخر لعودة الفريق العراقي واضعاف خطوط الفريق الاخر وارهاقه الامر الذي عزز من وجود ثغرات دفاعية منحت الفوز لصالحنا .
اما فريق الشرطة فالمحترفين والمدرب الاجنبي الذي استعان به الفريق المذكور كلها دلالات على ان الفريق الشرطاوي هيا الاجواء المثالية ووظف اللاعبين الذين جلهم في صفوف المنتخب العراقي واعد الاسلحة المناسبة للتهيئة لمباراته ضد فريق الدحيل القطري والاستقرار النفسي والبدني الذي ظهر عليه الفريق قبيل تلك المباراة منح المتابع بعض الطموحات بتجاوز الفريق القطري والاعداد للمهمة المستحيلة بتصدر فرق المجموعة وهو الطموح الذي لعب عليه لا بل راهن فريق القيثارة في مهمته الاسيوية قبل ان تجري رياح اجواء المباريات عكس سفن الطموحات التي تجرعها جمهور الكرة العراقية حينما بدات الاخطار تظهر لاسيما مع تسجيل لاعب فريق الشرطة لهدف في مرماه قبل ان يضاعف فريق الدحيل القطري حصيلته من الاهداف بهدف ثان يعزز به صدارته للمجموعة .
هنا بدات طموحات الجماهير الكروية تتقهقر امام اداء كلا من فريق الجوية و الشرطة اللذان ظهرا بهما في مباراتهما الاولى والتي تعد السلاح ذو الحدين في اولى تلك المحطات الاسيوية فلكل مباراة لها الظروف المناسبة الا المباراة الاولى التي يمكن ان تهييء الطريق للعب دون ضغوط اذا ما تيسر الامر في تحقيق الفوز في تلك المباراة ليخوض المباريات التالية بنفس خال من المخاوف التي تعزز الوقوع في الاخطاء وارتكاب الثغرات التي يمكن ان تسهم في اللحاق الهزيمة وتوالي الخسائر بالفرق وهذا امر تستبعده كل الامال اذا ما دعت الى ان يكون للفرق العراقية حضور واف ومهم في البطولة التي عجزت فرقنا العراقية من تحقيق مراتب متقدمة فيها نظرا لغياب الاحتكاك المطلوب والاعتماد على محترفين ذو قيمة مهمة في خضم تلك البطولات التي تعتمد بالدرجة الاساس على الخبرة والتسلح بقائمة مهمة ومناسبة من اللاعبين ذات النفس الطويل والمؤشر في تلافي الاخطاء والابتعاد عن الجزيئات البسيطة التي تسهم بفتح الثغرات والتي تفتح الطريق في استثمارها من قبل فرق الخصوم في منح الفارق من خلال النتائج .
عموما تبقى المباريات التالية فرص مناسبة لفرقنا العراقية في ادراك التعويض المناسب مع تاشير الملاحظات المناسبةمن جانب مدربي فرقنا العراقية للاخطاء المرتكبة في المباراة الاولى لكلا منهما والايتعاد عن ارتكابها لتواصل المسيرة التي نتمناها بادراك شعار الفوز ولابديل عنه في المبارات القادمة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It