ardanlendeelitkufaruessvtr

سر ثراء اليهود بالعراق

بقلم رنا عبد الحليم صميدع الزيادي  حزيران/يونيو 17, 2021 186

بقلم رنا عبد الحليم صميدع الزيادي 

 اعتنق الفكر الصهيوني بالعراق عائلة ساسون بدعم من الاحتلال البريطاني وافتحتت اول جمعية صهيونية بالعراق عام ١٩١٤ مع دخول الاحتلال البريطاني للعراق وافتتح أول معهد صهيوني بالعراق عام ١٩١٩ معهد الاليانس بإدارة هارون ساسون يذكر أن عائلة ساسون نسباء عائلة روتشيلد الصهيونية اثرياء العالم..وافتتح المعهد الصهيوني الاليانس أول صندوق تبرعات بالعراق لبناء مستوطنات الكيان الصهيوني في فلسطين ولحل مشكلة التمويل واثراء يهود العراق كي يتبرعوا أكثر للصندوق فقد استحوذ اليهود على تراخيص  وزارة التجارة العراقية فغالبية التراخيص التجارية من استيراد وتصدير كان الموظفون البريطانيون في الوزارة يمنحونها فقط للتجار لليهود العراقيين  ويحجبونها عن من سواهم مما ساهم بثراءهم من عام ١٩٢١ إلى عام ١٩٤٨ بشكل رهيب حتى اصبحوا أثرى اثرياء العراق واصبحت أموالهم في البنوك العراقية تعادل نصف ميزانية العراق  ..ومع اعلان الكيان الصهيوني عام ١٩٤٨ اغتصابه لفلسطين حث اليهود العراقيين على الاستعجال بالهجرة وسحب اموالهم من البنوك العراقية لدعم بنوك الكيان الصهيوني التي كانت تعاني العجز لكن قرار الحكومة العراقية عام ١٩٤٩ تنبه لذلك فاضاف لقرار السماح لليهود العراقيين بالهجرة للكيان الصهيوني بشرط اسقاط الجنسية العراقية قرارا آخر وهو واعطاءهم مهلة ثلاثة أشهر لتصفية اموالهم والا ستصادر هذا القرار حرم الكيان الصهيوني من الظفر بهذه الأموال اذ أن خباثة اليهود طوال السنوات الماضية من ١٩٢١ إلى ١٩٤٨ بعدم منح التراخيص التجارية الا لليهود والاستحواذ التام على تراخيص وزارة التجارة العراقية الذي اثراهم ثراءا فاحش دون غيرهم نتج عنه عدم وجود رديف عراقي اخر بثراءهم ليتمكن من شراء املاكهم في تلك المدة القصيرة فصودر اغلبها مما دعى عائلة ساسون أن تلجأ للتحايل على القانون العراقي فسجلت عددا من املاكهم من محلات ومنازل وقصور وشركات واراضي باسماء عوائل وشخصيات غير يهودية يدينون لهم بالولاء المطلق من خلال علاقاتهم الوثيقة كأفراد بالحزب الشيوعي العراقي الذي اسسه اليهود الصهاينة بمعهد الاليانس فرع الشطرة حتى ان أغلب قيادات وسكرتارية فروع الحزب الشيوعي بالمحافظات انذاك كلهم من اليهود كما إنهم تامروا على سكرتير الحزب الشيوعي العراقي فهد وتسببوا باعدامه عام ١٩٤٨ بعدما رفض الموافقة على الورقة السوفيتية الداعية للتطبيع مع الكيان الصهيوني باعتباره كما يدعون كيانا تقدميا اسسه الشيوعيين اليهود الهاربين من بقايا روسيا القيصرية وما أن رفض فهد ورقتهم الصهيونية التي مرورها له وهو في السجن حتى مرروا أدلة للاطاحة به تسببت باعدامه ليحل محله مباشرة لقيادة الحزب الشيوعي العراقي اليهودي الصهيوني الياهو شلومو دلال ساسون  عام ١٩٤٩ بعد النكبة بسنة والمعروف ان عائلة ساسون مؤسسي الصهيونية بالعراق داعيا انصار الحزب الشيوعي العراقي إلى حمل السلاح ضد الحكومة العراقية ومراسلا مكاتب الحزب الشيوعي في لبنان وسوريا طالبا منهم حمل السلاح واسقاط الانظمة القومية رغم أن اعضاء الحزب الشيوعي لم يكونوا أكثر عددا من القوميين وقتها مما يعرضهم لصراع غير متكافىء الأمر الذي استغربوه واكتشفوا صهيونيته وتاكدوا من استحواذ الصهيونية على الحزب الشيوعي العراقي مما دعى الحكومة العراقية لاعدامه ليظل الحزب الشيوعي بعدها مقسوما لنصفين نصف على نهج فهد برفض التطبيع مع الكيان الصهيوني ونصف على نهج ساسون الصهيوني باعتناق الورقة السوفيتية والكفاح المسلح ضد الانظمة القومية والطريف أن خلايا ساسون الشيوعية أصبحت تمول الحركات التخريبية ضد الحكومات العراقية المتعاقبة من املاك ساسون فلا يوجد شخص ادعى شراء عقارات من يهود العراق المهجرين لم يكن سجله نظيف من اي حركة انقلابية ضد الحكومات العراقية ..وبعد أن خابت حكومة الكيان الصهيوني من الاستحواذ على اموال اليهود العراقيين صرحت أنها ستستقطعها من أراضي الفلسطينيين  وستؤكد على ذلك في كل المفاوضات الاممية بشأن حق العودة ودفع تعويضات للفلسطينين ولهذا أغلب الكمبودسات التي يسكنها اليهود العراقيين المهجرين هي في اراضي ١٩٤٨ المغتصبة والتي تمنع حكومة الكيان الصهيوني أهلها الفلسطينيين من حق العودة ومؤخرا ما يسمى بالقوى التقدمية بالعراق التي هي عبارة عن الحزب الشيوعي العراقي والحزب الديمقراطي صرح عنهم الدكتور أحمد الأبيض على فضائية التغيير ببرنامج نجم الربيعي يوم ٢٠٢١/٦/٤ عن نية هذه القوى التنازل عن الحق العربي الفلسطيني وانهاء دور العراق من الصراع القومي العربي الصهيوني والتطبيع مع الكيان الصهيوني مقابل الحصول على الدعم الدولي لإسقاط حكومة الأحزاب والمضحك ان هذه القوى التقدمية جزء من هذه الاحزاب في تحالف سائرون والحزب الشيوعي العراقي الكردستاني والحزب الديمقراطي العراقي والكردستاني ومن الغباء التلويح بتنازل العراق عن حقه بدعم الصراع العربي القومي ضد الكيان الصهيوني خاصة وان المنظمات الصهيونية بعد احتلال العراق عام ٢٠٠٣ تحاول مقاضاة العراق والمطالبة بأموال اليهود العراقيين المجمدة وباثر رجعي مما يرهن اقتصاد العراق مدى الدهر كما رهن اقتصاد ألمانيا بدفع تعويضات لأجيال اليهود الذين أدعوا اضطهادهم بمذابح الهلوكوست المثيرة للجدل فمؤخرا احتج اليهود على مؤسس الفيسبوك اليهودي مارك زوكربيرغ من عدم حجبه لمواقع تكذب مذبحة الهلوكوست يذكر أن يهود العراق لم يعانوا من اي مضايقات فاحداث الفرهود والحرق بعد ثورة رشيد عالي الكيلاني والعقداء الأربعة الذين ثاروا لطرد الاحتلال البريطاني من العراق كان اليهود يستفزون الشباب الثوري الرافض للاحتلال البريطاني بخروجهم بمسيرات يهودية حاملين اعلام بريطانيا التي ساهم موظفوها بوزارة التجارة بثراء اليهود ليخلقوا بذلك فتنة وتصادم..كما أن الموساد الإسرائيلي اعترف بوثائقه بتجنيد مجموعات تقوم بحرق وتخريب وتفجير المنازل والمحال اليهودية بالعراق لاقناعهم بالهجرة للكيان الصهيوني حتى المنشورات التحريضية ضد اليهود كانت تطبع في مطابع يهودية (اذ أن الفحوصات المخبريّة التي أجرتها دائرة الجنائيات العراقيّة في مطلع الخمسينيات حول المناشير المعادية للأميريكان التي عثر عليها بعد إلقاء المتفجرات على مركز المعلومات الأمريكي في بغداد في شهر آذار (مارس) من عام 1950، تم نسخها على نفس آلة ال "ستانسيل" (النسخ) التي آستعملت في نسخ المناشير التي وزعتها الصهيونية على اليهود في بغداد خلال نفس تلك الفترة)

قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It